|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
14 أيـــلول 2005 |
|
أفكار عراقية
حقائق عربية -2أضواء على أنساب العربكتابات - نبيـل الكرخي
عصـر عدنـان : قال النسابون العرب بان عدنان هو من نسل النبي اسماعيل عليه السلام بلا شك في ذلك[1]، وقد اختلفوا في عدد الآباء بين عدنان واسماعيل عليه السلام اختلافاً كبيراً بين سبعة اباء الى أربعين أباً[2]. وقال الهمداني في الاكليل ان عدنان كان معاصراً للملك الكلداني بخت نصر ( نبوخذ نصر )[3]، الا اننا نعرف ان النسب النبوي الشريف الذي لايرقى اليه الشك مطلقاً هو : النبي محمد صلى الله عليه واله ( ولد عام 570 م) بن عبد الله ( ولد عام 545 م ) بن عبد المطلب ( ولد عام 497 م ) بن هاشم ( ولد عام 464 م ) بن عبد مناف ( ولد عام 430 م ) بن قصي ( ولد عام 400 م )[4] بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار. ونلاحظ من خلال تواريخ ولادات اباء النبي صلى الله عليه واله انها موافقة لقاعدة ابن خلدون التي تجعل لكل ثلاثة اباء قرناً واحداً ، فيكون عدنان قد عاش في حوالي القرن الثاني قبل الميلاد ـ بفرض صحة قول النسابين : نزار بن معد بن عدنان وان كان الدليل بخلافه[5] ـ في حين ان نبوخذ نصر الذي سبـى اليهود قد حكم في الفترة ( 605 – 565 ) ق. م[6]، وهذا يدعم ما ذهبنا اليه من ان معد بن عدنان ليس أباً مباشراً لنزار بل هو على الأرجح أحد أجداده.
نسب قحطان : ذكر النسابون العرب انه قحطان بن عابر بن شالخ بن ارفخشذ بن سام بن النبي نوح عليه السلام[7]، وزعموا ان قحطان مذكور في التوراة بأسم يقطان ونسبه هو : يقطان بن عابر بن شالخ بن أرفكشاد بن سام بن النبي نوح عليه السلام[8]، فأتضح لنا ان النسب الذي يزعمه النسابون انما نقلوه من التوراة مع تصحيف قليل ، ومع الأسف ليس عندنا دليل يثبت صحة نقل التوراة للأنساب . ومن النسابين من يرجع في نسب قحطان الى النبي اسماعيل عليه السلام وقال اخرون بخطأ هذا النسب لأن النبي إسماعيل عليه السلام كان معاصراً لقبيلة جرهم السبئية وقد تزوج فتاة منهم[9]، فيكون ظهور قحطان سابقاً على ظهور النبي إسماعيـل عليه السلام. وفي الحقيقة فأن أحداً من النسابين أو المؤرخين لايمكن ان يجزم بنسب قحطان او أن يقترح نسباً له مستنداً فيه الى دليل نقلي معتبر. أين القبائل بين عصري إسماعيل وعدنان ؟ ذكرنا ان إسماعيل وأباه إبراهيم الخليل عليهما السلام قد عاشا في حوالي القرن التاسع عشر قبل الميلاد وان عدنان قد عاش في حوالي القرن الثاني قبل الميلاد[10] ، أي إن بينهما فاصلة زمنية مقدارها ( 17 ) قرن ، وقد كان لإسماعيل ( 12 ) ولد[11]تناسلوا وتكاثروا وكونوا قبائل عديدة عاشت في شبه الجزيرة العربية ومنهم قبيلة قيدار المنسوبة إلى قيدار بن النبي إسماعيـل عليه السلام ، وعدنـان ينتهي نسبه عبر ( 17 ) قرن إلى قيدار هذا[12]، وقبيلة قيدار ورد ذكرها في الكتاب المقدس[13]،إلا إن أحداً من النسابين العرب لم يذكر أي قبيلة من القبائل الإسماعيلية[14] قبل ظهور عدنان أو حتى من القبائل غير الإسماعيلية ( غير البائدة )[15]، ولم يتطرق أحد إلى عائلة عدنان نفسه أخوته وعمومته إلى غير ذلك ، لم يذكروا سوى إن نسبه يرجع إلى قيدار بن إسماعيل عليه السلام وان جميع العرب المستعربة كما أطلقوا عليهم يعودون في نسبهم إليه كما زعموا من قبل ان جميع العرب العاربة يعودون بنسبهم إلى سبأ بن يشجب ! فمن ذلك علمنا ان هناك الكثير من القبائل العربية والتي تعود بنسبها إلى أصول قديمة سامية وارامية وإسماعيلية قد طُمِسَ نسبها الحقيقي وأصابه النسيان واستعيض عنه بنسب جديد إلى عدنان وسبأ وظهورهم كان قبل عدنان وسبأ بزمن طويل .
أين القبائل العدنانية غير النزارية ؟! قال اليعقوبي في تأريخه ان عدنان كان له أربعة أبناء هم عك والديث والنعمان ومعد ، وكان لمعد من الاولاد عشرة هم نزار وقضاعة[16] وعبيد الرماح وقنص وقناصة وجنادة وعوف وأود وسلهم وجنب[17]، وذكر السمعاني أخ اخر لهم هو القحم بن معد ولكن لم يشتهر منهم الا أولاد نزار بن معد ، وأما أخوته وعمومته فلم يعرف عنهم شيء سوى نتف يسرة جداً في التواريخ هي : الحيقار بن الحيق بن عمير بن قنص بن معد بن عدنان[18]. غنث بن أفيان بن القحم بن معد بن عدنان[19]. خربة بنت قنص بن معد بن عدنان تزوجت من أبن عمها ربيعة بن نزار بن معد وأنجبت له أبنته بكر بنت ربيعة. وانت ترى ان هذا لايشكل الا جزءاً ضئيلاً جداً من الذرية المفترضة لعدنان من أبناءه الأربعة ولمعد من أبناءه العشرة ، فأين ياترى ذهبت تلك الأنساب وهـل هناك من يستطيع ان يعلل لنـا سبب أختفاءهم جميعاً وبقاء ذرية نزار بن معد بن عدنان وحده بل واختفاء اخبارهم أيضاً من جميع التواريخ على كثرتها ؟ نحن نقول انه قد دلَّ الدليل على ان معد بن عدنان ليس أباً لنزار ، وان ذرية معد وذرية عدنان قد عاشت في زمن سابق لظهور نزار وأختفت اخبارها مع أخبار بقية الأسماعيليين بعد ان عاشت ذريتهما في بلاد العرب بأسماء جديدة وأنساب جديدة ، مختلطة وداخلة في نسب قبائل نزار وان هذا يرجح ما توصلنا اليه من ان جميع انساب العدنانيين ـ عدا النسب النبوي الشريف ـ هي واقعة في مجال التشكيك بصحتها ورفضها لعدم مصداقيتها ، ومن لا يتفق معنا في الرأي عليه ان يجيبنا عن هذا السؤال الذي طرحناه انفاً. وأما دليلنا على هذا فهو الحديث النبـوي الشريف الذي رواه السمعاني في أنسابه ( ج1 ص25 ) ينتسب فيه رسول الله صلى الله عليه واله الى نزار ويقف عنده ، وقال محمد بن سعد في طبقاته ( ج1 ص56 ) ما نصه : ( قال وأخبرنا هشام قال أخبرني أبي عن أبي صالح عن أبن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا انتسب لم يجاوز في نسبه معد بن عدنان بن أدد ثم يمسك ويقول كذب النسابون قال الله وقروناً بين ذلك كثيراً ، قال واخبرنا هشام بن محمد عن أبيه قال بين معد وأسماعيل صلى الله عليه وسلم نيف وثلاثون أباً وكان لا يسميهم ولا ينفذهم ولعله ترك ذلك حيث سمع حديث أبي صالح عن أبن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان اذا بلغ معد بن عدنان أمسك ) ، من هذا نجد ان النبي صلى الله عليه واله كان يتوقف في نسبه الشريف عند ذكره لنزار ويترك ذكر معد بن عدنان ، وفي ذلك اشارة الى وجود خلل في كون معد أباً لنزار. ويضاف لذلك ما قيل من ان معد كان مع الملك الكلداني بخت نصر ( نبو خذ نصر ) في غزوه لحصون اليمن[20] ، أي انه عاش في حوالي القرن السادس قبل الميلاد[21]، في حين نجد نزاراً ـ وتبعاً للنسب النبوي الثابت الصحة ـ قد عاش في القرن الأول قبل الميلاد أي ان بينه وبين معد حوالي خمسة قرون ، والله أعلم . لذلك فقد رجَّحنا ان نطلق على ذرية عدنان أسم النزاريين بدلاً من العدنانيين ، مع ملاحظة ان تسمية " النزاريين " مقبولة عند علماء الانساب !
نظرية الشعوب ذات الأصل الواحد نظراً للحقيقة القائلة بأن ادم عليه السلام هو ابو جميع البشر ( قبل الطوفان ) وبعده ، وان النبي نوح عليه السلام هو الاب لجميع البشر الحاليين بعد ( الطوفان ) ، فقد ذهب النسابين العرب والبعض من غير العرب الى ان لكل قوم اب واحد يجمعهم فللصين اب واحد وللهنود اب واحد وكذلك الروم واليونانيون واليهود والنبط ، ورغم ان هذه المزاعم قد تصدق بالنسبة لبعض الشعوب والاقوام الا انها ليست عامة لكل البشر ، فلا يوجد دليل على ان الاقوام الارية جميعها تعود الى اب واحد ومنهم الالمان والاكراد ، وهكذا الامر بالنسبة للروم واليونان ، نعم قد يصح ان نقول ان الاموريون لهم اب واحد وكذلك الكلدانيون والكنعانيون ولكن في مكان مثل شبه الجزيرة العربية وقد سكنه اقوام عديدون ومنهم الاراميون والاموريون والكلدانيون والكنعانيون والاشوريون ، لا يصح فيه ان نقول بان القبائل الموجودة فيه كلها ارامية او كلها كنعانية ونتناسى بقية القبائل والاقوام ، وعلى نفس السياق لا يصح ان نقول ان العرب سكان الجزيرة العربية هم من نسل شخص واحد ونتناسى بقية اصول القبائل وان كانت جميعها تعود الى اصل واحد هو النبي نوح عليه السلام ، فمن الخطأ ان نقول ان العرب تعود في نسبها الى نزار بن معد أو سبأ بن يشجب أو كليهما فحسب ونتناسى بقية الاقوام العربية ومنهم الاراميين والاموريين والكنعانيين والاشوريين والمعينيين والاسماعيليين وقبائل طسم وجديس ووبار وأميم والعماليق ، فهذه القبائل ما زال نسلها مستمراً الى يومنا هذا سواء كان ذلك بتسميات جديدة أو أنساب الى قبائل أخرى . وهكذا فأن القبائل السبئية هي في معظمها قبائل ذات أصول مختلفة بعيدة عن نسب سبأ ، الا ان بُعد ظهـور سبأ فـي التاريخ ( القرن 19 ق.م ) وشهـرة الملـوك السبئيين ( مملكتا سبأ وحمير ) جعل الكثير من تـلك القبائل تدعي النسب السبئي طمعاً في الرئاسة والمكانة الاجتماعية في ظل البيئة القاسية لشبه الجزيرة العربية .
هجرة القبائل العربية لا يمكن معرفة حقيقة أصول القبائل العربية بالاعتماد على التقليد الموروث عند النسابين العرب فحسب ، بل لابد من تمحيص ذلك التقليد الموروث وربطه مع البحوث الاثارية القيمة للخروج بنتيجة تاريخية حقيقية قدر المستطاع . عبر آلاف السنين قبل الميلاد هاجرت من شبه الجزيرة العربية إلى منطقة الهلال الخصيب ( العـراق وبلاد الشام ومصر ) العديـد مـن القبائـل منها قبيلـة كلـدى ( الكلدانيون ) وقبيلة أمور ( الأموريون ) وقبيلة أكد ( الأكديون ) وغيرها ، ولم تتوقف هجرة القبائل من شبه الجزيرة العربية إلى منطقة الهلال الخصيب لا في عصور ما قبل الإسلام ولا في العصور الإسلامية ، وكانت القبائل العربية تهـاجر بصورة تدريجية أي على موجات متعاقبة متباعدة في الزمن وان هجرتهـا تلك لا تعني انتقال كل القبيلة إلى مكان آخر بل انتقال بعض بطون تلك القبائل من موطنهـا ألام في شبه الجزيرة العربية إلى منطقة الهلال الخصيب ومثال ذلك في وقتنا الحاضر هو قبيلة شمر حيث تجدها في العراق وفي سورية وفي موطنها ألام في نجد في شبه جزيرة العرب[22]، وعلى هذا قس بقية قبائل العرب ، وهكذا يكون مقصدنا إن ألا كديون والآراميون والكلدانيون وغيرهم حين هاجروا إلى الهلال الخصيب وأنشئوا الدول والممالك فأن بقية منهم ظلت تعيش في شبه الجزيرة العربية وان تغيرت أسماؤها نتيجة التقدم في الزمن وظهور البطون الجديدة والتي تتحول بفعل النمو السكاني إلى قبائل وشعوب جديدة[23].
من خصائص الأنساب الموروثة ان النتائج التي استخلصناها في كتابنا هذا قد استنبطنا جانب مهم منها من استقراء الموروث العربي للأنساب لدى النسابين العرب ، حيث عثرنا على بعض الخصائص التي ساعدتنا على فهم الحياة العربية في شبه الجزيرة العربية وكذلك فهم تطور الانساب العربية ، ونتناول الان بعضاً من تلك الخصائص :
1. العرب تغيِّر أنسابها : نتيجة للحياة البدوية القاسية في شبه الجزيرة العربية في ظل صحراء قاحلة والجفاف وقلة المراعي وغيرها من العوامل البيئية القاسية فقد أعتاد العربي على خوض صراع البقاء في تلك البيئة القاسية والتكيف مع مختلف الظروف والمتطلبات البيئية والاجتماعية من أجل البقاء ، ومن أحدى ضرورات التأقلم مع البيئة الصحراوية هي ضرورة تغيير العربي لنسبه اذا أقتضته الضرورة من اجل البقاء والاستمرار ، وفي العصور قبل الاسلام لم يكن هناك حرج أجتماعي على العربي اذا غير نسبه ودخل في نسب قوم اخرين عند الضرورة بل ان هذا من الامور المعتادة في الحياة العربية القاسية ، ومن أمثلة هذا : · عوف بن سعد بن ذبيان هو في حقيقة نسبه عوف بن لؤي بن غالب بن فهر القرشي[24]، ومن هذا قول الحارث بن ظالم المرّي وهو من بني مرّة بن عوف المذكور : فما قـومي بثعلبة بن سعد ولا بفزارة الشعـر الرقابا وقومي ان سألت بني لؤي بمكة علّموا الناس الضرابا[25] · ذرية قنص بن معد بن عدنان دخلوا في حرب مع قبيلة الأردانيين وتفرقوا الى أشلاء لحقت بقبائل العرب ودخلوا فيهم وأنتسبوا اليهم[26]. · بنو الصدف بن أسلم بن زيد بن مالك بن زيد بن حضرموت بن قحطان أنتسبوا في كندة فقالوا أنهم بنو الصدف بن مالك بن مرتع بن كندة[27]. · بنو عتيت بن أسلم بن مالك بن شنوة بن بديل بن حِشم بن جذام السبئيون أخذوا ينتسبون في بني شيبان النزاريون وقالوا انهم بنو عتيت بن عوف بن شيبان[28]. · نصر بن شكامة بن شبيب الكندي السبئي غيَّر نسبه الى بني أسد النزاريين[29]. · بنو عامر بطن من قبيلة نهد دخلوا وانتسبوا في قبيلة كلب[30]. · بنو زيد الله بن سعد العشيرة بطن من مذحج دخلوا في بطن جعفي بن سعد العشيرة من مذحج أيضاً[31]. · أسد بن سعد العشيرة يقال لبنيه بنو نميرة ، قال أبو عبيد : دخلت نميرة في مراد فقالوا نمرة من ناجية بن مراد[32]. · تفرقت قبيلة أياد قبل الإسلام في العراق وبلاد الشام ، فكل من كان منهم بالعراق دخلوا في النخع وكل من كان منهم في بلاد الشام بقي مقيم على نسبه في نزار . ومن هذا قول أخت مالك الأشتر النخعي ( رضي الله عنه ) : أبعد الأشتـر النخعي آسى على ميت وأقطع بطن وادِ نؤاخي مذحجاً بإخاء صدقٍ وان ننسـب فنحن إلى أياد ثقيف عمنـا وبنـو أبينـا واخوتنا نزار أولوا السـداد[33] ويقال بأن ثقيف من أياد !
· تنافر عيينة بن حصن وزبّان بن سيّار ، وكلاهما من فزارة النزارية ، فأنتسب عيينة بن حصن في قبيلة كندة السبئية طلباً للشرف والرفعة على خصمه زبّان بن سيّار ، وهو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جونة بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة[34]، حيث يقال ان أم بدر ( زوجة عمرو بن جونة ) كانت زوجة للجون الكندي وأسمه معاوية بن حجر اكل المرارة الكندي فحملت ببدر منه ثم خلف عليها عمرو بن جونة المذكور فولدت بدراً على فراشه فنسب اليه[35].
2. قبائل مختلف في نسبها : نتيجة لتغيير العربي لنسبه طلباً للبقاء في ظل البيئة الصحراوية القاسية ـ كما مرَّ آنفا ـ فقد ظهرت العديد من القبائل العربية التي أختلف النسابون في نسبها ، منها : · المناذرة ملوك الحيرة : قيل في نسبهم : انهم من ذرية قبيلة لخم السبئية[36]. انهم من ذرية قنص بن معد بن عدنان[37]. انهم من ذرية ساطرون ملك الحضر ، وأختلفوا في نسب ساطرون فقال قوم انه من قبيلة قضاعة ، وقال آخرون أنه جرمقاني[38] والجرامقة هم من أصل آرامي هاجروا من العراق إلى عيلام ثم من عيلام الى الموصل حتى الفتح الإسلامي لمدينة الموصل[39]. · قبيلة قضاعة : قيل في نسبهم : قضاعة بن عدنان[40]. قضاعة بن معد بن عدنان[41]. قضاعة بن مالك بن حمير[42]، من سبأ بن يشجب. قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير[43]. قضاعة ليست من عدنان ولا من سبأ بن يشجب بل هي أصل ثالث لقبائل العرب الى جانب عدنان وسبأ بن يشجب ، وهذا هو رأي أبن حزم الأندلسي في جمهرته[44].
· بنو الجمارسة بن كنانة بن عذرة القضاعيين : ينتسبون في قريش لتوهمهم أن جدهم هو كنانة بن خزيمة النزاري[45]. · قبيلة ثقيف : قيل في نسبهم : ثقيف وأسمه قسى بن منبه ب& |