|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
12 آيــار 2005 |
|
أفكار عراقية بيان علمائي يمني بنكهة بعثية كتابات - نبيـل الكرخي نشر موقع إيلاف بتاريخ 7 آيار 2005م خبراً بعنوان (رد يمني على بيانات النجف) والخبر يتضمن رداً ممن أسماهم "علماء اليمن" في بيان أصدروه بتوقيع "جمعية علماء اليمن" حول التنديد والشجب الذي صدر عن الشيعة في العراق وإيران نتيجة إضطهاد المسلمين في اليمن ، وتميز بيان "جمعية علماء اليمن" بنكهته البعثية التي طالما سعت لقلب الحقائق وجعل الليل نهار والأسود أبيض ، ففي هذا السياق ذكر البيان المذكور أن الشيعة الأثني عشرية غير موجودين في اليمن وأن الحوثي هو متمرد زيدي ، فإذا كان الأمر كذلك فلماذا يحرص طاغوت اليمن على شتم الشيعة الأثني عشرية بالأسم في ثلاث من خطاباته أمام أنظار ومسمع جميع اليمنيين ، ألا يدعو بيان "علماء اليمن" المذكور لتسخيف خطابات طاغوت اليمن بإعتباره يتحدث عن طائفة وينتقدها ويتهمها بالتعصب والتشدد ويحملها مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية وتلك الطائفة غير موجودة أصلاً في اليمن على حد زعمهم ! فأما أن يكون طاغوت اليمن كاذباً وأما أن تكون "جمعية علماء اليمن" هي الكاذبة وبالحالتين فإن الشعب اليمني هو الضحية. ومع ذلك فمن قال ان المشكلة تتعلق بالشيعة الأثني عشرية فقط ، بل إنَّ المشكلة الحقيقية تتعلق بجميع الشعب اليمني ومن يدافع عن جزء من الشعب اليمني فكأنما يدافع عن الكل لأن هموم الشعب اليمني ومشاكله ومآسية في ظل النظام القائم واحدة ومشتركة بين كافة أفراد الشعب ، فحين نوضح مظلومية الشيعة الأثني عشرية أو الزيدية فإنَّ ذلك يعني التحدث عن جميع المظلوميات التي يعاني منها الشعب اليمني ، أولاً لأن أواصر الأخاء والمحبة مشتركة بين جميع أفراد الشعب ، والعلاقات بين الزيدية والشوافع والأثني عشرية متينة إلى أقصى حد ، وثانياً لأن الشيعي الزيدي الذي يعتقل لأسباب سياسية قد تكون مظلوميته قد حدثت في شمال اليمن أو في جنوبه ، وبالتالي فإنّ هذا يعبر عن جميع مظلوميات الشعب اليمني في الشمال أو الجنوب ، وثالثاً فإن الشيعة في اليمن هم جزء من عموم الحركة السياسية في اليمن فتجد فيهم الليبرالي واليساري والعلماني والإسلامي ، فإضطهاد طائفة على الهوية يعني إضطهاد لجميع التيارات السياسية المنتمية إليها في اليمن ! ورابعاً إنَّ الإضطهاد الثقافي الذي يمارسه النظام اليمني الحاكم لا يخص مذهباً معيناً ، فمنع تداول نهج البلاغة يعني أنّ هناك إضطهاداً ثقافياً واسعاً في اليمن ، فنهج البلاغة لم يعد تداوله مقتصر على الشيعة الأثني عشرية ولم يعد مختصاً بالشيعة الزيدية بل هو كتاب يخص جميع المسلمين من شيعة وسنة فكلهم يحبون الإمام علي عليه السلام ويجدون في اقواله الحكمة والبلاغة والنور ، بل إنه أصبح كتاب يخص الإنسانية جميعها لا سيما بعد أن أعلن تقرير برنامج التنمية الإنمائي وحقوق الإنسان لعام 2002م والتابع للأمم المتحدة إنَّ الإمام علي عليه السلام هو رائد العدالة الإجتماعية والسياسية ، ويتضمن تقرير الأمم المتحدة المذكور والذي جاء في مائة وستين صفحة باللغة الإنكليزية مقتطفات من وصايا أمير المؤمنين عليه السلام الموجودة في نهج البلاغة ، التي يوصي بها عماله و قادة جنده حيث يذكر التقرير أن هذه الوصايا الرائعة تعد مفخرة لنشر العدالة و تطوير المعرفة و إحترام حقوق الإنسان. ويشدد التقرير على أن تأخذ الدول العربية بهذه الوصايا في برامجها السياسية والإقتصادية والإجتماعية والتعليمية ، لأنها (لا تزال بعيده عن عالم الديمقراطية ، و منع تمثيل السكان ، و عدم مشاركة المرأة في شؤون الحياة ، وبعيده كل البعد عن التطور وأساليب المعرفة ) . وأن التقرير المذكور وزع على جميع دول الأمم المتحدة حيث إشتمل على منهجية الأمام علي عليه السلام في سياسة الحكم ، وإدارة البلاد ، و المشورة بين الحاكم و المحكوم ، ومحاربة الفساد الإداري و المالي ، وتحقيق مصالح الناس ، وعدم الإعتداء على حقوقهم المشروعة. وبذلك أصبح الإهتمام بنهج البلاغة إهتماماً عالمياً لا يقتصر بمذهب معين أو فئة معينة ، فالإضطهاد الثقافي الذي يمارسه النظام اليمني هو إضطهاد لتوجه عالمي نحو العدالة والحرية وإحترام حقوق الإنسان. وكعادة فقهاء السلطة فإنهم يحتكرون تمثيل الأمة الإسلامية ويعتبرون المخالف للسلطة مخالف للإسلام ولا يمثل إلا نفسه كما وصفوا السيد حسين الحوثي رحمه الله ، بإعتبار أنهم هم وحدهم الذين يمثلون المسلمين ! فكل خارج على الأنظمة الحاكمة العلمانية التي تحكم الدول الإسلامية وكل مطالب بوقف الولاءات المطلقة للولايات المتحدة الأمريكية وكل من يصرح بمعادات أمريكا وإسرائيل هو في نظر أولئك الفقهاء لا يمثل إلا نفسه ! ثم يختتم أولئك العلماء السلطويون بيانهم بتوجيه نصيحة للعلماء في حوزتي النجف وقم المقدستين بالإهتمام بما يجري في العراق ، فإذ لم تكن هذه الحوزات مهتمة بالشأن الإسلامي في كل مكان ، في العراق وغيره ، فمن يهتم إذاً ؟! هل إنَّ اولئك العلماء السلطويين اليمنيين هم الذين يهتمون لتلك الشؤون !؟ نعم أولئك العلماء السلطويون هم فعلاً يهتمون لشأن العراق ولذلك أفتى 26 "عالماً" يمنياً بـ "الجهاد !" في العراق ضد القوات الأمريكية وضد أبناء الشعب العراقي دعماً لفتوى سابقة من 26 "عالماً" وهابياً في المملكة السعودية ! هذا هو نمط إهتمام "علماء اليمن" السلطويين بالقضايا الإسلامية ، خضوع وخنوع للأنظمة الحاكمة الطاغوتية داخل اليمن وتحريض على الإرهاب خارج اليمن ، وهذا التحريض على الإرهاب في العراق من قبلهم يتناغم مع التوجه البعثي العفلقي الإرهابي لبقايا النظام السابق في العراق ، ولا ننسى عمق العلاقة التي كانت تربط النظامين البعثي العفلقي في العراق والطاغوتي الحاكم في اليمن ، تلك العلاقة التي ما زالت تلقي ظلالها على السياسة اليمنية وحتى على تصريحات "جمعية علماء اليمن" السلطوية ، فتجد في بيانهم نفس المنهج البعثي الذي عفا عليه الزمن ، من قبيل إلغائهم للآخر مثل إنكارهم وجود الشيعة الأثني عشرية في اليمن كما كان صدام المجرم يلغي وجود الأقليات في العراق ويمنع أبنائها من التسمي بأسماء قومية خاصة بها كالأسماء التركمانية والكلدانية والآشورية ويجبر أبناء الأقليات على إتخاذ أسماء عربية لأبناءها وعلى تسجيلهم تحت عنوان القومية العربية بدلاً من قومياتهم الأصلية التركمانية والكلدانية والآشورية وغيرهم من الأقليات الموجودة في العراق. ونموذج آخر هو إصرار السلطة الطاغوتية في اليمن على إخضاع المناهج الدينية لأشراف الدولة الطاغوتية ، بحيث أن رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال قال (لن نسمح بتعليم لا يخضع لاشراف الدولة) ، فلماذا تصر الدولة اليمنية على السيطرة على التعليم إليس ذلك من أجل تكوين مناهج دينية تخضع للسلطة الحاكمة بدلاً من خضوعها لله عزَّ وجل ورسوله (صلى الله عليه وآله) ، وإذا كانت السلطة الطاغوتية الحاكمة في اليمن ومن ورائها علماء اليمن السلطويون حريصون على الأستقرار والأمن في اليمن فعليهم نشر الديمقراطية في تلك البلاد وإرجاع الحقوق المسلوبة لأبناء الشعب اليمني والأفراج عن المعتقلين السياسيين والكف عن سياسة التغييب لشرائح واسعة من أبناء الشعب اليمني وإطلاق حرية التعبير والرأي والصحافة والكف عن التدخل بمناهج التعليم الديني للمسلمين في اليمن ، والكف عن فرض الوصاية على الشعب اليمني وفرض أشخاص لتمثيل شرائح الشعب اليمني العريق. وأما إنتهاكات حقوق الإنسان في اليمن فهي إنتهاكات واسعة أغفل وجودها علماء اليمن السلطويون ولم يعيروا لها أي إهتمام ، تلك الإنتهاكات التي منعت قاضٍ فدرالي أمريكي من نقل 13 يمنيا مسجونين في معسكر اعتقال غوانتانامو إلى بلادهم بسبب خطر تعرضهم لأعمال تعذيب أو سجن تعسفي على حد تعبيره ! فهل هناك مأساة أكبر من هذا ، فرغم المآسي التي تجري في غوانتانامو فإنّ القاضي الأمريكي يعتبرها أهون وأقل خطراً على حياة أولئك اليمنيين من التعذيب الذي قد يطالهم في بلادهم "السعيدة" الخاضعة للنظام الطاغوتي في اليمن ! فهذا نموذج صغير يكشف عن الوجه القبيح للنظام اليمني الذي يدعو علماء اليمن السلطويون الشعب اليمني لطاعته وإتخاذه ولياً للأمر !! "علماء اليمن" السلطويين الذين أصدروا هذا البيان الذي وصفوا فيه أتباع السيد الحوثي بـ (أن هناك من يحاول إثارة الفتنة وتجاوز توجيهات الأخ الرئيس) فأستبدلوا توجيهات "الأخ الرئيس" بتوجيهات الإسلام وشريعته الخالدة وتوجيهات نبيه الكريم (صلى الله عليه وآله) ، هؤلاء العلماء السلطويون يحاولون تغييب الصوت العلمائي اليمني الحقيقي الذي تبرأ إلى الله تعالى من أعمال القصف بالأسلحة الثقيلة التي تطال الأبرياء والمدنيين وذلك في بيان أصدروه في 4 / 5 / 1425هـ وبتوقيع كلاً من : محمد محمد المنصور والعلامة حمود بن عباس المؤيد والعلامة صلاح بن أحمد فليتة والمرتضى زيد المحطوري ، وفي 8 / 5 / 1425هـ أصدر عدد من العلماء بياناً آخر جاء فيه : (بخصوص الحملة العسكرية التي توجهت نحو مران، حيدان، ضحيان، وآل الصيفي في محافظة صعدة وما نتج عن القصف العسكري على تلك المناطق من القوات المسلحة ضد العالم حسين بدر الدين الحوثي ومن معه من مواطني تلك المناطق حيث أدى ذلك إلى سفك الدماء وهدم البيوت وانتهاك الحرمات وفي ذلك ما يدعو للأسف والأسى ما لا يخفى على ذي لب وبصيرة يحرص على عدم إراقة الدماء واستشراء الفتن سواء كانت تلك الضحايا من المواطنين أو من أفراد القوات المسلحة، فالكل أخوةأبناء وطن واحد وقبلة واحدة وكتاب واحد ودين واحد يعبدون رباً واحداً حرم الله القتال فيما بينهم وأمر بالصلح والإصلاح في حالة الاختلاف والتنازع وحيث أن من واجبات العلماء الدعوة إلى إصلاح ذات البين والسعي لإيقاف استشراء الفتن وحقن الدماء وصيانة الأعراض والأموال وجمع الكلمة ووحدة الصف فإنا قد نظرنا في الأمر فوجدنا أن السبب الأول والأخير في إرسال تلك الحملة العسكرية هو إعلان التكبير والعداء لأمريكا وإسرائيل) ، وجاء فيه أيضاً : (كما أنا سمعنا أن هناك إشاعات إعلامية صاحبت القصف العسكري ومن ذلك أن السيد حسين بدر الدين الحوثي نصب نفسه إماماً وأمير المؤمنين وأخرى تتهمه بادعاء النبوة، وأخرى أيضاً تدعي أنه رفع أعلام دول أخرى، وغير ذلك من الإشاعات وقد بحثنا الأمر فوجدنا أنه قام بتكذيب ذلك ونفى صحة ما أشيع عنه ، كما أنا لم نعثر على أي خبر كتابي أو تصريح صادر عنه يتعلق بفعل محرم شرعاً على أن ما سبق وصفه في البيان الأول لا يجوز أن يفسر إلا من قبل من أصدروه) ، وفيه أيضاً : (ولذلك فإنه يجب على القيادة السياسية برئاسة المشير/ علي عبد الله صالح –رئيس الجمهورية إيقاف الحملة العسكرية ورفع الحصار عن المواطنين هناك ومعالجة الآثار الناتجة عن استخدام تلك القوة والجنوح إلى الحوار محتكمين إلى كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم. وندعو كافة أبناء الأمة إلى جمع الكلمة ووحدة الصف حتى لا تكون فريسة سهلة لأعدائها الذين أعلنوا عليها حرباً صليبية) ، وهذا البيان بتوقيع : محمد محمد المنصور وحمود بن عباس المؤيد وأحمد محمد الشامي . هؤلاء بعض من علماء اليمن الذين تحاول سلطات اليمن وعلمائها التابعين لها تغييبهم وإخماد أصواتهم ، وهناك الكثير من العلماء الذين أعتقلوا وسجنوا في اليمن ، أحداث أليمة مريرة مرت على الشعب اليمني وقياداته الدينية التي لا ذنب لها سوى أنها لم تجد فيمن يصرح بالعداء لأمريكا وإسرائيل أي ذنب ! وختاماً نذكر "جمعية علماء اليمن" بأسماء المعتقلين في سجون النظام اليمني والذين أعتقلوا بسبب رفعهم شعارات الموت لأمريكا وإسرائيل ، وقد تم إعتقالهم قبل أن تثور أي إطلاقة في صعدة ! والأسماء التي أستطعنا الحصول عليها من بين المئات من أسماء المعتقلين الآخرين هي مع تواريخ إعتقالهم كالآتي :
1- أحمد موسى القيسي ، 14 عاماً 15/ 11/ 2002 2- عادل حسين فليتة ، 12 عاماً ، 15/ 11/ 2002 3- علي أحمد صلاح مرغم ، 23عاماً ، 15/ 11/ 2002 4- لطف الله ظافر ، 25 عاماً ، 8/ 8/ 2003 5- عبد الله محمد ، 8/ 8/ 2003 6- عزي صلاح مطلق ، 8/ 8/ 2003 7- علي اليساني ، 8/ 8/ 2003 8- ضيف الله هجوات الصيفي ، 21 عاماً ، 8/ 8/ 2003 9- عبد الرحمن محمد الشهاري ، 24 عاماً ، 8/ 8/ 2003 10- علي جابر محمد الصيفي ، 19 عاماً ، 8/ 8/ 2003 11- توفيق محمد ، 8/ 8/ 2003 12- حسين حسن أمير الدين الحوثي ، 19عاماً ، 8/ 8/ 2003 13- صالح منيف ، 8/ 8/ 2003 14- محمد علي ، 8/ 8/ 2003 15- هاشم علي الطوقي ، 8/ 8/ 2003 16- يحيى محمد الشهاري ، 20 عاماً ، 8/ 8/ 2003 17- حسين ناصر قاسم بجر ، 15/ 8/ 2003 18- عبد العزيز سداد ، 15/ 8/ 2003 19- عبد العزيز صلاح 15/ 8/ 2003 20- عادل الكومي ، 15/ 8/ 2003 21- عبد الله علي ، 15/ 8/ 2003 22- صالح عايش ، 15/ 8/ 2003 23- محمد حسين الهطفي ، 15/ 8/ 2003 24- محمد عبد الله مصلح ، 15/ 8/ 2003 25- محمد علي الطوقي ، 22/ 8/ 2003 26- محمد علي زيد المداني ، 22/ 8/ 2003 27- عبد الله إبراهيم اليساني ، 22/ 8/ 2003 28- رضوان يحيى المداني ، 22/ 8/ 2003 29- جابر أحمد جابر ، 22/ 8/ 2003 30- صادق يحيى بجر ، 22/ 8/ 2003 31- عبد الملك اليساني ،22/ 8/ 2003 32- فرحان حمود ، 22/ 8/ 2003 33- محمد ضيف الله العزي ، 22/ 8/ 2003 34- عبد الملك يحيى مفتاح العياني ، 29/ 8/ 2003 35- أحمد موسى القيسي ، 29/ 8/ 2003 36- عبد الله صالح علاق ، 29/ 8/ 2003 37- عبد الحكيم محمد حسين النيدي ، 29/ 8/ 2003 38- علي حسن محمد ، 29/ 8/ 2003 39- قاسم عيضه حسين ، 29/ 8/ 2003 40- مصطفى أحمد يحيى القاز ، 29/ 8/ 2003 41- عادل النمري ، 10/ 9/ 2003 42- أحمد طيب علي ، 12/ 9/ 2003 43- ضيف الله هجوان ، 12/ 9/ 2003 44- علي جابر محمد الصيفي ، 12/ 9/ 2003 45- عزيز أحمد قعوان ، 12/ 9/ 2003 46- غالب علي عيضه ، 12/ 9/ 2004 47- لطف الله ظافر الصيفي ، 12/ 9/ 2003 48- جبران سليمان علي ، 19/ 9/ 2003 49- حسين صلاح بجر ، 19/ 9/ 2003 50- حمود محسن الداعي ، 19/ 9/ 2003 51- سالم مطهر قاسم ، 19/ 9/ 2003 52- صلاح عبد الله محمد ، 19/ 9/ 2003 53- عادل يحيى محمد النواري ، 19/ 9/ 2003 54- عبد الرحمن احمد اليوسفي ، 19/ 9/ 2003 55- عبد اللطيف المرتضى ، 19/ 9/ 2003 56- عبد اللطيف المرتضى ، 19/ 9/ 2003 ، 57- علي حسين العراقي ، 19/ 9/ 2003 58- علي عبدا لله قاضي 12/ 9/ 2003 59- علي قاسم الجرادي ، 19/ 9/ 2003 60- علي مهدي شافعه ، 19/ 9/ 2003 61- علي هادي النمري ، 19/ 9/ 2003 62- عمر يحيى مبطي ، 19/ 9/ 2003 63- فايز قاسم سالم الحطام ، 19/ 9/ 2003 64- محسن حسين الوعل ، 19/ 9/ 2003 65- يحيى قاسم عيضه ، 19/ 9/ 2003 66- عبد الرحمن عباس المداني ، 3/ 10/ 2003 67- عبد الغني صالح مهدي ، 3/ 10/ 2003 68- يحيى علي البرطي ، 3/ 10/ 2003 69- أحمد حسن النواري ، 10/ 10/ 2003 70- أحمد صغير ، 10/ 10/ 2003 71- بندر أحمد مغلي ، 10/ 10/ 2003 72- شايف أحمد صلاح العراقي ، 10/ 10/ 2003 73- شايف محسن حسين ، 10/ 10/ 2003 74- عادل أحمد فليتة ، 10/ 10/ 2003 75- عبد الله حسن سلمان ، 10/ 10/ 2003 76- علي أحمد مرغم ، 10/ 10/ 2003 77- علي قاسم صفره ، 10/ 10/ 2003 78- أحمد يحيى مداعس ، 21 عاماً ، 17/ 10/ 2003 79- حسن يحيى مرشد الحذيفي ، 20 عاماً ، 17/ 10/ 2003 80- زيد أحمد احسن شرويد ، 17/ 10/ 2003 81- صالح ضيف الله حسين صبحان ، 17/ 10/ 2003 82- ضيف الله محمد أحمد الهطفي ، 17/ 10/ 2003 83- عبد الرحيم ضيف الله الهطفي ، 17/ 10/ 2003 84- عبد الله محمد الصوفي ، 17/ 10/ 2003 85- محمد صالح يحيى الصوفي ، 17/ 10/ 2003 86- محمد عبد الله علي الهطفي ، 17/ 10/ 2003 87- يوسف حسين احمد الهطفي ، 17/ 10/ 2003 88- حميد مواذنه ، 26/ 10/ 2003 89- عبد الخالق عبد الله عكه ، 26/ 10/ 2003 90- عبد الله اليساني ، 26/ 10/ 2003 91- عبد الرحمن حسن الهادي 26/ 10/ 2003 92- غالب محمد عرمي 26/ 10/ 2003 93- محمد احمد غانم ، 26/ 10/ 2003 94- مهدي أحمد صغير ، 26/ 10/ 2003 95- أحمد ضيف الله حسن ، 31/ 10/ 2003 96- حسن صالح مانع ، 31/ 10/ 2003 97- حسن علي درهم العزي ، 31/ 10/ 2003 98- عبد الله علي عامر ، 31/ 10/ 2003 99- عبد الخالق حسن الشرفي ، 31/ 10/ 2003 100- علي عبد الله ، 31/ 10/ 2003 101- قاسم اسماعيل القارح 31/ 10/ 2003 102- مفيد عبد الله الكعبي ، 31/ 10/ 2003 103- مقداد أحمد بيضان ، 31/ 10/ 2003 104- ناصرمفرح ، 31/ 10/ 2003 104- أحمد حسن أحمد بجر ، 14/11/2003 105- أحمد ضيف الله العياني ، 14/ 11/ 2003 106- أمين أحمد هادي جبوع ، 14/ 11/ 2003 107- عبد الوهاب محمد النمري ، 14/ 11/ 2003 108- عبد الرحيم القاسمي ، 14/ 11/ 2003 109- علي عبدا لله شافعه ، 14/ 11/ 2003 110- علي هادي الرزامي ، 14/ 11/ 2003 111- ماجد عبدا لله أحمد أبو حميه ، 14/ 11/ 2003 112- عادل حسين فليتة ، 12 عاماً ، 15/ 11/ 2002 113- علي أحمد صلاح مرغم ، 23عاماً ، 15/ 11/ 2002 114- عرف أحمد هادي ، 17/ 11/ 2003 115- عادل أحمد هبوع ، 17/ 11/ 2003 116- عبد الله سلمان ، 17/ 11/ 2003 ، 117- عبد الرحمن القاسمي 17/ 11/ 2003 ، 118- علي محمد سفيان ، 17/ 11/ 2003 119- ماجد عبد الله النمري ، 18/ 11/ 2003 120- أحمد محمد الطحم ، 15 عاماً ، 20 / 11/ 2003 121- حسن صالح الهزامي ، 21/ 11/ 2003 122- زيد حسن قاسم ، 21/ 11/ 2003 123- صالح أحمد سالم ، 21/ 11/ 2003 124- صالح سعد شافعه ، 21/ 11/ 2003 125- صالح ممهدي وابل ، 21/ 11/ 2003 126- فواز يحيى الهلالي ، 21/ 11/ 2003 127- محمد العزاني ، 21/ 11/ 2003 128- معيض صالح حسين الرزامي 21/ 11/ 2003 129- ناصر عيضه احمد ، 21/ 11/ 2003 130- يوسف محمد سعيد الجرمي ، 21/ 11/ 2003 131- إبراهيم شريف ، 28/ 11/ 2003 132- أحمد سعيد علي ، 28/ 11/ 2003 133- أحمد علي أحمد جميل ، 28/ 11/ 2003 134- جار الله محمد حسين راين ، 28/ 11/ 2003 135- حسين صرفي ، 28/ 11/ 2003 136- صلاح عبد الله جروان ، 28/ 11/ 2003 137- ضيف الله محمد أحمد المطيور ، 28/ 11/ 2003 138- عبد الله صلاح بجر ، 28/ 11/ 2003 ، 139- عبد السلام عبد الله الضحياني 28/ 11/ 2003 ، 140- علي أحمد عيضه ، 28/ 11/ 2003 141- علي حسين محمد ، 28/ 11/ 2003 142- غالب هادي سعيد عمران 28/ 11/ 2003 143- قاسم حسين قاسم الجرادي ، 28/ 11/ 2003 144- مبطي علي راشد النمري ، 28/ 11/ 2003 145- مجاهد طيب عمران 28/ 11/ 2003 146- محمد علي صغير الوعر ، 28/ 11/ 2003 147- صالح حسن الجرادي ، 5/ 12/ 2003 148- عادل صالح محمد الرزامي ، 5/ 12/ 2003 149- عبد الإله علي الحمزي ، 5/ 12/ 2003 150- عبد الباري محمد الجرادي ، 5/ 12/ 2003 151- عبد الغني صالح مرطوس ، 5/ 12/ 2003 152- علي محمد علي الحمزي ، 5/ 12/ 2003 153- إبراهيم هادي السحاري ، 12/12/2003 154- أحمد مصلح ، 12/ 12/ 2003 155- حسين محمد ناشر ، 12/ 12/ 2003 156- حسين يحي بجر ، 12/ 12/ 2003 157- خالد الثلايا ، 12/ 12/ 2003 158- صغير يحيى غزوان النواري ، 12/ 12/ 2003 159- طالب عبد الله العملسي ، 12/ 12/ 2003 160- طه حسن المؤيد ، 12/ 12/ 2003 161- عبد الكريم محسن صلاح ، 12/ 12/ 2003 162- عبد الله أحمد مبطي ، 12/ 12/ 2003 163- عبد الله علي محمد الحمزي 12/ 12/ 2003 164- عبد الله يحيى الحمزي ، 12/ 12/ 2003 165- عدنان حسن الخولاني 12/ 12/ 2003 166- عيسى احمد احمد الجعوني ، 12/ 12/ 2003 167- غالب محمد مفرح ، 12/ 12/ 2003 168- غازي مقيلى ، 12/ 12/ 2004 169- فارس يحيى ، 12/ 12/ 2003 170- فهد ، 12/ 12/ 2003 171- محمد حسن فايد ، 12/ 12/ 2003 172- محمد مرشد ، 12/ 12/ 2003 173- مغثي ناصر مغثي ، 12/ 12/ 2003 |