|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
20 آذار 2007 |
|
مناقشة عقيدة "عدالة جميع الصحابة" عند أهل السنة - 2
كتابات - نبيـل الكرخي
الدليل الثامن : الاحاديث الدالة على دخول بعض الصحابة الى النار ، ومنها : • في صحيح البخارى ج 4 ص 110 : حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان حدثنا المغيرة بن النعمان قال حدثنى سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم تحشرون حفاة عراة غرلا ثم قرأ كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين واول من يكسى يوم القيامة ابراهيم وان اناسا من اصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول اصحابي اصحابي فيقال انهم لم يزالوا مرتدين على اعقابهم منذ فارقتهم فأقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا مادمت فيهم إلى قوله الحكيم • في صحيح البخارى ج4 ص142 : حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحشرون حفاة عراة غرلا ثم قرأ كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين فأول من يكسى ابراهيم ثم يؤخذ برجال من اصحابي ذات اليمين وذات الشمال فأقول اصحابي فيقال انهم لم يزالوا مرتدثن على اعقابهم منذر فارقتهم فاقول كما قال العبد الصالح عيسى بن مريم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتنى كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شئ شهيد ان تعذبهم فانهم عبادك وان تعفر لهم فانك انت العزيز الحكيم • في صحيح مسلم ج7 ص68 : حدثنا أبو بكر ابن ابى شيبة وابو كريب وابن نمير قالوا حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن شقيق عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا فرطكم على الحوض ولانازعن اقواما ثم لاغلبن عليهم فاقول يا رب اصحابي اصحابي فيقال انك لا تدرى ما احدثوا بعدك • في صحيح مسلم ج8 ص157 : حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا بموعظة فقال يا ايها الناس انكم تحشرون إلى الله حفاة عراة غرلا كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين الا وان اول الخلائق يكسى يوم القيامة ابراهيم ( عليه السلام ) الا وانه سيجاء برجال من امتى فيؤخذ بهم ذات الشمال فاقول يا رب اصحابي فيقال انك لا تدرى ما احدثوا بعدك فاقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتنى كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شئ شهيد ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم قال فيقال لى انهم لم يزالوا مرتدين على اعقابهم منذ فارقتهم وفى حديث وكيع ومعاذ فيقال انك لا تدرى ما احدثوا بعدك • في مسند احمد ج1 ص235 : حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا وكيع وابن جعفر المعنى قالا حدثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بموعظة فقال انكم محشورون إلى الله تعالى حفاة عراة غرلا كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين فاول الخلائق يكسى ابراهيم خليل الرحمن عزوجل قال ثم يؤخذ بقوم منكم ذات الشمال قال ابن جعفر وانه سيجاء برجال من أمتى فيؤخذ بهم ذات الشمال فاقول يا رب أصحابي قال فيقال لى انك لا تدرى ما أحدثوا بعدك لم يزالوا مرتدين على أعقابهم مذ فارقتهم فاقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم الاية إلى انك أنت العزيز الحكيم • في مسند احمد ج1 ص253 : حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عفان ثنا شعبة ثنا المغيرة بن النعمان شيخ من النخع قال سمعت سعيد بن جبير يحدث قال سمعت ابن عباس قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بموعظة فقال يا أيها الناس انكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين الا وان أول الخلق يكسى يوم القيامة ابراهيم وانه سيجاء باناس من أمتى فيؤخذ بهم ذات الشمال فلا قولن أصحابي فليقالن لى انك لا تدري ما احدثوا بعدك فلا قولن كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا مادمت فيهم فلما توفيتنى كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كلى شئ شهيد إلى فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك أنت العزيز الحكيم فيقال ان هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم • في مسند احمد ج1 ص384 : حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو معاوية ثنا الاعمش عن شقيق عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا فرطكم على الحوض ولا ناز عن أقواما ثم لاغلبن عليهم فاقول يا رب أصحابي فيقول انك لا تدري ما أحدثوا بعدك • في مسند احمد ج1 ص402 : حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أسود بن عامر أنبأنا أبو بكر عن عاصم عن أبى وائل عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى فرطكم على الحوض وانى سأنازع رجالا فأغلب عليهم فأقول يا رب أصحابي فيقال لا تدري ما أحدثوا بعدك • في سنن الترمذي ج4 ص38 : حدثنا محمود بن غيلان ، أخبرنا أبو أحمد الزبيري ، أخبرنا سفيان عن المغيرة بن النعمان ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا كما خلقوا ثم قرأ : ( كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين ) وأول من يكسى من الخلائق إبراهيم ، ويؤخذ من أصحابي برجال ذات اليمين وذات الشمال ، فأقول يا رب أصحابي ! فيقال : إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم . فأقول كما قال العبد الصالح : ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) . • في سنن الترمذي ج5 ص4 : حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا وكيع ووهب بن جرير وأبو داود قالوا أخبرنا شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموعظة فقال " يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله عراة غرلا ، ثم قرأ ( كما بدأنا أول خلق نعيده ) إلى آخبر الآية . قال : أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم ، وإنه سيؤتى برجال من أمت فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول رب أصحابي فيقال إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك ، فأقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتنى كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شئ شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم ) الآية ، فيقال هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم " . • في سنن النسائي ج4 ص117 : أخبرنا محمد بن غيلان قال أخبرنا وكيع ووهب بن جرير وأبو داود عن شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموعظة فقال يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله عزوجل عراة قال أبو داود حفاة غرلا وقال وكيع ووهب عراة غرلا كما بدأنا أول خلق نعيده قال أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام وإنه سيؤتى قال أبو داود يجاء وقال وهب ووكيع سيؤتى برجال من أمتى فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول رب أصحابي فيقال إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا مادمت فيهم فلما توفيتنى إلى قوله وإن تغفر لهم الآية فيقال إن هؤلاء لم يزالوا مدبرين قال أبو داود مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم • في المصنف لابن أبي شيبة الكوفي ج8 ص139 : وكيع عن شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قام فينا رسول الله ( ص ) بموعظة فقال : ( إنكم محشورون إلى الله حفاة غرلا * ( كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين ) * فأول الخلائق يلقى بثوب إبراهيم خليل الرحمن ، قال : ثم يؤخذ قوم منكم ذات الشمال فأقول : يا رب أصحابي ، فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم ، فأقول كما قال العبد الصالح * ( وكنت عليهم شهيدا ) * إلى قوله : * ( العزيز الحكيم )
الدليل التاسع : الاحاديث التي تنص على أن بعض الصحابة منافقين ، ومنها : • في صحيح مسلم ج 8 ص 122 : حدثنا أبو بكر بن ابى شيبة حدثنا اسود بن عامر حدثنا شعبة بن الحجاج عن قتادة عن ابى نضرة عن قيس قال قلت لعمار أرأيتم صنيعكم هذا الذى صنعتم في امر على أرأيا رأيتموه أو شيئا عهده اليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما عهد الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس كافة ولكن حذيفة اخبرني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم في اصحابي اثنا عشر منافقا فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة واربعة لم احفظ ما قال شعبة فيهم • في مسند احمد ج4 ص83 : عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن النعمان بن سالم عن رجل عن جبير بن مطعم قال قلت يا رسول الله انهم يزعمون انه ليس لنا أجر بمكة قال لتأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب قال فاصغى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم براسه فقال ان في أصحابي منافقين قال • في السنن الكبرى للبيهقي ج8 ص198 : وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا الاسود بن عامر شاذان ثنا شعبة بن الحجاج عن قتادة عن أبى نضرة عن قيس بن عباد قال قلت لعمار أرأيتم صنعكم ( 1 ) هذا الذى صنعتم في امر على أرأيا رأيتموه أو شيئا عهده اليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما عهد الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس كافة ولكن حذيفة اخبرني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم في اصحابي اثنا عشر منافقا منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حيت يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة - واربعة لم احفظ ما قال شعبة فيهم رواه مسلم في الصحيح عن أبى بكر بن أبى شيبة عن الاسود بن عامر ( ورواه • مسند أبي داود الطيالسي- سليمان بن داود الطيالسي ص 128 : حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن النعمان بن سالم عن رجل عن جبير بن مطعم قال قلت يا رسول الله ان أصحابك يزعمون ان لا جور لنا في مكة فقال لتأتينكم اجوركم ولو كنتم في حجر قال واصغى الي برأسه فقال في ان في أصحابي منافقين
الدليل العاشر : حديث الصحابي البراء بن عازب والذي ينفي فيه أن يكون للصحبة فضيلة بدون المداومة على العمل الصالح ، وهو مروي في صحيح البخاري ، باب غزوة الحديبية ، ج5 ص65 : (حدثنى احمد بن اشكاب حدثنا محمد بن فضيل عن العلاء بن المسيب عن أبيه قال لقيت البراء بن عازب رضى الله عنهما فقلت طوبى لك صحبت النبي صلى الله عليه وسلم وبايعته تحت الشجرة فقال يا ابن اخى انك لا تدرى ما احدثنا بعده حدثنا).
الدليل الحادي عشر : بعض قتلة عثمان ومن حرّض على قتله كان من الصحابة !
• أم المؤمنين عائشة تحرض على قتل عثمان بن عفان : ـ في المعيار والموازنة- أبوجعفر الإسكافي ص 27 : قول ام المؤمنين ام سلمة (رضي الله عنها) لم المؤمنين عائشة : (يا بنت أبي بكر : أبدم عثمان تطلبين ؟ فوالله إن كنت لاشد الناس عليه وما كنت تدعينه إلا نعثلا !) ـ في شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد ج 6 ص 215 : (قال كل من صنف في السير والاخبار : إن عائشة كانت من أشد الناس على عثمان ، حتى إنها أخرجت ثوبا من ثياب رسول الله صلى الله عليه وآله ، فنصبته في منزلها ، وكانت تقول للداخلين إليها : هذا ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبل ، وعثمان قد أبلى سنته . قالوا : أول من سمى عثمان نعثلا عائشة ، والنعثل : الكثير شعر اللحية والجسد ، وكانت تقول : اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا ! وروى المدائني في كتاب الجمل ، قال : لما قتل عثمان ، كانت عائشة بمكة ، وبلغ قتله إليها وهى بشراف ، فلم تشك في أن طلحة هو صاحب الامر ، وقالت : بعدا لنعثل وسحقا ! إيه ذا الاصبع ! إيه أبا شبل ! إيه يابن عم ! لكانى أنظر إلى إصبعه وهو يبايع له : حثوا الابل ودعدعوها . قال : وقد كان طلحة حين قتل عثمان أخذ مفاتيح بيت المال ، وأخذ نجائب كانت لعثمان في داره ، ثم فسد أمره ، فدفعها إلى على بن أبى طالب عليه السلام). ـ في شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد ج 6 ص 217 : (قال أبو مخنف : جاءت عائشة إلى أم سلمة تخادعها على الخروج للطلب بدم عثمان ..... وقد عزمت على الخروج إلى البصرة ومعى الزبير ، وطلحة ، فاخرجى معنا ، لعل الله أن يصلح هذا الامر على أيدينا بنا ، فقالت أم سلمة : إنك كنت بالامس تحرضين على عثمان ، وتقولين فيه أخبث القول ، وما كان اسمه عندك إلا نعثلا). ـ في الطبقات الكبرى - محمد بن سعد ج 3 ص 260 : (عن أبي غادية قال سمعت عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة قال فتوعدته بالقتل قلت لئن أمكنني الله منك لافعلن فلما كايوم صفين جعل عمار يحمل على الناس فقيل هذا عمار فرأيت فرجة بين الرئتين وبين الساقين قال فحملت عليه فطعنته في ركبته قال فوقع فقتلته). ـ في تاريخ الطبري - الطبري ج 3 ص 476 : (كتب إلي علي بن أحمد بن الحسن العجلي ان الحسين بن نصر العطار قال حدثنا أبي نصر بن مزاحم العطار قال حدثنا سيف بن عمر عن محمد بن نويرة وطلحة بن الاعلم الحنفي قال وحدثنا عمر بن سعد عن أسد بن عبدالله عمن أدرك من أهل العلم أن عائشة رضى الله عنها لما انتهت إلى سرف راجعة في طريقها إلى مكة لقيها عبد بن أم كلاب وهو عبد بن أبي سلمة ينسب إلى أمه فقالت له مهيم قال قتلوا عثمان رضى الله عنه فمكثوا ثمانيا قالت ثم صنعوا ماذا قال أخذها أهل المدينة بالاجتماع فجازت بهم الامور إلى خير مجاز اجتمعوا على علي بن أبي طالب فقالت والله ليت ان هذه انطبقت على هذه إن تم الامر لصاحبك ردوني ردوني فانصرفت إلى مكة وهي تقول قتل والله عثمان مظلوما والله لاطلبن بدمه فقال لها ابن أم كلاب ولم فوالله إن أول من أمال حرفه لانت ولقد كنت تقولين اقتلوا نعثلا فقد كفر قالت إنهم استتابوه ثم قتلوه وقد قلت وقالوا وقولي الاخير خير من قولي الاول فقال لها ابن أم كلاب : منك البداء ومنك الغير * ومنك الرياح ومنك المطر وأنت أمرت بقتل الامام * وقلت لنا إنه قد كفر فهبنا أطعناك في قتله * وقاتله عندنا من أمر ولم يسقط السقف من فوقنا * ولم ينكسف شمسنا والقمر وقد بايع التاس ذا تدرإ * يزيل الشبا ويقيم الصعر ويلبس للحرب أثوابها * وما من وفى مثل من قد غدر فانصرفت إلى مكة فنزلت على باب المسجد فقصدت للحجر فسترت واجتمع إليها الناس فقالت يا أيها الناس إن عثمان رضى الله عنه قتل مظلوما ووالله لاطلبن بدمه). ـ في الامامة والسياسة - ابن قتيبة الدينوري ، تحقيق الشيري ج 1 ص 71 : (قال : وذكروا أن عائشة لما أتاها أنه بويع لعلي . وكانت خارجة عن المدينة ، فقيل لها : قتل عثمان . وبايع الناس عليا . فقالت : ما كنت أبالي أن تقع السماء على الارض ، قتل والله مظلوما ، وأنا طالبة بدمه ، فقال لها عبيد: إن أول من طعن عليه وأطمع الناس فيه لانت ، ولقد قلت : اقتلوا نعثلا فقد فجر ، فقالت عائشة : قد والله قلت وقال الناس ، وآخر قولي خير من أوله فقال عبيد : عذر والله يا أم المؤمنين . ثم قال : منك البداء ومنك الغير * ومنك الرياح ومنك المطر وأنت أمرت بقتل الامام * وقلت لنا إنه قد فجر فهبنا أطعناك في قتله * وقاتله عندنا من أمر قال : فلما أتى عائشة خبر أهل الشام أنهم ردوا بيعة علي ، وأبوا أن يبايعوه ، أمرت فعمل لها هودج من حديد ، وجعل فيه موضع عينيها ، ثم خرجت ومعها الزبير وطلحة و عبد الله بن الزبير ومحمد بن طلحة). ـ في الامامة والسياسة لأبن قتيبة الدينوري ، ج1 ص47 : (وخرجت عائشة باكية تقول قتل عثمان رحمه الله فقال لها عمار : بالامس تحرضين عليه الناس واليوم تبكينه) !
• أهل المدينة من الصحابة يمتنعون عن تشييع عثمان ويمنعون دفنه في البقيع ! ـ في تاريخ الطبري - الطبري ج 3 ص 439 : (قال دفن عثمان رضى الله عنه بين المغرب والعتمة ولم يشهد جنازته إلا مروان بن الحكم وثلاثة من مواليه وابنته الخامسة فناحت ابنته ورفعت صوتها تندبه وأخد الناس الحجارة وقالوا نعثل نعثل وكادت ترجم فقالوا الحائط الحائط فدفن في حائط خارجا ( وأما الواقدي ) فانه ذكر أن سعد بن راشد حدثه عن صالح بن كيسان أنه قال لما قتل عثمان رضى الله عنه قال رجل يدفن بدير سلع مقبرة اليهود فقال حكيم بن حزام والله لا يكون هذا أبدا وأحد من ولد قصي حي حتى كاد الشر يلتحم فقال ابن عديس البلوى أيها الشيخ وما يضرك أين يدفن فقال حكيم بن حزام لا يدفن الا ببقيع الفرقد حيث دفن سلفه وفرطه فخرج به حكيم بن حزام في اثنى عشر رجلا وفيهم الزبير فصلى عليه حكيم بن حزام قال الواقدي الثبت عندنا أنه صلى عليه جبير بن مطعم * قال محمد بن عمر وحدثني الضحاك بن عثمان عن مخرمة بن سليمان الوالبي قال قتل عثمان رضى الله عنه يوم الجمعة ضحوة فلم يقدروا على دفنه وأرسلت نائلة ابنة القرافصة إلى حويطب بن عبدالعزى وجبير بن مطعم وأبي جهم بن حذيفة وحكيم بن حزام ونيار الاسلمي فقالوا انا لا نقدر أن نخرج به نهارا وهؤلاء المصريون على الباب فامهلوا حتى كان بين الغرب والعشاء فدخل القوم فحيل بينهم وبينه فقال أبو جهم والله لا يحول بيني وبينه أحد الا مت دونه احملوه فحمل إلى البقيع قال وتبعتهم نائلة بسراج استسرجته بالبقيع وغلام لعثمان حتى انتهوا إلى نخلات عليها حائط فدقوا الجدار ثم قبروه في تلك النخلات وصلى عليه جبير بن مطعم فذهبت نائلة تريد أن تتكلم فزبرها القوم وقالوا إنا نخاف عليه من هؤلاء الغوغاء أن ينبشوه فرجعت نائلة إلى منزلها * قال محمد وحدثني عبدالله بن يزيد الهذلي عن عبدالله اين ساعدة قال لبث عثمان بعد ما قتل ليلتين لا يستطعيون دفنه ثم حمله أربعة حكيم ابن حزام وجبير بن مطعم ونيار بن مكرم وأبو جهم بن حذيفة فلما وضع ليصلى عليه جاء نفر من الانصار يمنعونهم الصلاة عليه فيهم أسلم بن أوس بن بجرة الساعدي وأبو حية المازني في عدة ومنعوهم أن يدفن بالبقيع فقال أبو جهم ادفنوه فقد صلى الله عليه وملائكته فقالوا لا والله لا يدفن في مقابر المسلمين أبدا فدفنوه في حش كوكب فلما ملكت بنو أمية أدخلوا ذلك الحش في البقيع فهو اليوم مقبرة بني أمية قال محمد وحدثني عبدالله بن موسى المخزومي قال لما قتل عثمان رضى الله عنه أرادوا حز رأسه فوقعت عليه نائلة وأم البنين فمنعنهم وصحن وضربن الوجوه وخرقن ثيابهن فقال ابن عديس اتركوه فأخرج عثمان ولم يغسل إلى البقيع وأرادوا أن يصلوا عليه في موضع الجنائز فأبت الانصار وأقبل عمير بن ضابئ وعثمان موضوع على باب فنزا عليه فكسر ضلعا من أضلاعه وقال سجنت ضابئا حتى مات في السجن * وحدثني الحارث قال حدثنا ابن سعد قال حدثنا أبو بكر ابن عبدالله بن أبي أويس قال حدثني عم جدي الربيع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه قال كنت أحد حملة عثمان رضى الله عنه حين قتل حملناه على باب وأن رأسه لتقرع الباب لاسراعنا به وأن بنا من الخوف لامرا عظيما حتى واريناه في قبره في حش كوكب). ـ في البداية والنهاية لأبن كثير ، ج7 ص191 : (وذكر الواقدي أنه لما وضع ـ أي جثمان عثمان ـ ليصلى عليه ـ عند مصلى الجنائز ـ اراد بعض الانصار ان يمنعهم من ذلك). وهن نص صريح بمنع الانصار من دفن عثمان في مقابر المسلمين. ـ في الامامة والسياسة لأبن قتيبة الدينوري ، ص46 وهو يتحدث عن دفن عثمان : (فوضعوه في موضع الجنائز فقام اليهم رجل من الانصار فقالوا لهم : لا والله لا تصلون عليه ، .... ، ثم انطلقوا مسرعين كأني اسمع وقع رأسه على اللوح حتى وضعوه في أدنى البقيع فأتاهم جبلة بن عمر الساعدي من الانصار فقال : لا والله لا تدفنوه في بقيع رسول الله ولا نترككم تصلون عليه).
• طلحة بن عبيد الله يساهم في قتل عثمان بن عفان : ـ في كتاب الجمل- الشيخ المفيد ص 75 : (وروى أبو إسحاق قال لما اشتد الحصار بعثمان عمد بنو امية على إخراجه ليلا إلى مكة وعرف الناس فجعلوا عليه حرسأ وكان على الحرس طلحة بن عبيد الله وهو أول من رمى بسهم في دار عثمان). ـ في اسد الغابة لأبن الاثير ج3 ص61 : (وكان سبب قتل طلحة ان مروان بن الحكم رماه بسهم في ركبته فجعلوا اذا امسكوا فم الجرح انتفخت رجله واذا تركوه جرى فقال : دعوه فإنما هو سهم أرسله الله تعالى ، فمات منه ، وقال مروان : لا أطلب بثأري بعد اليوم والتفت الى أبان بن عثمان فقال : قد كفيتك بعض قتلة أبيك) !
• الزبير بن العوام يساهم في حصار عثمان وقتله : ـ في كتاب الجمل- الشيخ المفيد ص 75 : (قال واطلع عثمان وقد اشتد به الحصار وظمأ من العطش فنادى أيها الناس اسقونا شربة من الماء واطعمونا مما رزقكم الله فناداه الزبير بن العوام : يا نعثل لا والله لا تذوقه . وروى أبو حذيفة القرشى عن الاعمش عن حبيب بن ثابت عن تغلبة بن يزيد الحمانى قال أتيت الزبير وهو عند أحجار الزيت فقلت له يا أبا عبد الله قد حيل بين أهل الدار وبين الماء فنظر نحوهم وقال وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل انهم كانوا في شك مريب • عمرو بن العاص يؤلب الناس على عثمان : ـ في البداية والنهاية لأبن كثير ج7 ص191 : (وجعل عمرو بن العاص يؤلب الناس على عثمان) ، وذلك بعد عزل عثمان لعمرو عن ولاية مصر !
الدليل الثاني عشر : الحارث بن سويد من اهل بدر يقتل المجذِّر غدراً في معركة أحد ، وكلاهما من الصحابة !
وفيما يلي بعض المصادر التي ذكرت قصة جريمته بقتل احد المسلمين غدراً أثناء معركة احد ! • في السنن الكبرى لبيهقي ج8 ص57 : (والحارث بن سويد بن صامت من بنى عمر وبن عوف شهد بدرا وهو الذى قتل المجذر يوم احد غيلة فقلته به نبى الله صلى الله عليه وسلم). • في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج51 ص48 : (قال الواقدي : كان المجذر بن زياد البلوي حليف بنى عوف بن الخزرج ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكانت له قصة في الجاهلية قبل قدوم النبي صلى الله عليه وآله المدينة ، وذلك أن حضير الكتائب والد أسيد بن حضير ، جاء إلى بنى عمرو بن عوف ، فكلم سويد بن الصامت وخوات بن جبير وأبا لبابة بن عبد المنذر - ويقال سهل بن حنيف - فقال : هل لكم أن تزوروني فأسقيكم شرا& |