|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
30 تشرين ثاني 2006 |
|
غريب على الطريق شوارع خاليه في منتصف الليل والالم
القول الاسير : ايران والتيار الصدري
كتابات - عبداللطيف الحرز
ان ايران اليوم تتمثل بقوة نووية تكاد ان تكتمل وتتشكل , كما تتمثل باستقرار اقتصادي رغم علاته , وبهيمنة لنظام سياسي , رغم اتساع ترقيعات فجواته . وهي عناصر ثلاث عراق اليوم هو الابعد نيل بعض مثيالاتها . ايران اليوم تعيش هيمنة نظرية الشمولية الدينية المتمثلة بولاية الفقيه المطلقه الواحدة , بينما العراق في مخاض التخلص من قيود عبودية النظرية الشمولية العلمانية الاغتيالية التي كانت تتمثل بحزب البعث .
لعل اهم العوائق في مقاربة طريقة فهمنا لطبيعة التحرك الايراني , هو آلية الفهم ومنهجية التفكير نفسه . حيث ان هناك من لايزال ينظر الى ايران بنمظار اللاهوت والتأمل الديني , تماما مثلما كان مسيحو الشرق في لبنان وغيره , ينظرون الى حروب المانيا وحلفائها ضد بريطانيا و الولايات المتحدة الامريكية , بانها حرب محسومة التحيز فهي حرب بين الكاثولكيك والارثوذكس ضد البروستانت . هذه الطريقة من التلقي نجدها ذاتها لدى المتلقي العراقي والعربي للقضايا المتعلقة بايران .حيث لايتم القراءة حسب التحليل السياسي والوضع الاقتصادي والمصالح الجغرافية ومنافع نوعية السلطة القائمة , وانما يتم قراءة القضية بانها قضية دينية عقائدية ليست من فروع الدين فقط وانما احدى دعائم المذهب الشيعي او السني واحدى كبريات اصول الاسلام ! فكل نصرة وتطوير لايران هو نصرة وتطوير للشيعة والتشيع (ليس لشيعة ايران وانما لكل شيعة العالم ماضياً وحاضرا ومستقبلا!) وكل كلمة خلاف ضدها او الوقوف امام احدى مشاريعها , يتم حسبانه بانه وقفة عدائة ضد الشيعة والتشيع , وهي طريقة في التلقي اضاعت الكثير من فرص العقلانية والتعلق في تاريخ العراق السياسي , وساهمت ايما مساهمة في تسعير جنون المؤسسات العسكرتارية وسياسة التصفية والتصفية المضادة على طول خط يمتد الى مايناهز الثلثمائة عام .
فمن حركة صاحب كتاب الكفاية في علم الاصول آية الله الخراساني الذي حشد الجماهير العراقية في النجف واراد المسير بهم الى اصلاح الوضع في ايران , وحتى آية الله الخميني الذي بقي في النجف اكثر من عقد كامل في النجف ايضاً , لكن هذه المرة لم يسر بجماهير من العراق باجسادهم وانما سار وكلمة اهم شخصية عراقية ترعاه وسوف تغذي حروبه وقمع المتمردين على ثورته ,فكرياً وجسدياً معاً , حيث شكلت كلمة محمد باقر الصدر {ذوبوا في الامام الخميني كما ذاب هو في الاسلام} التمثيل الاخطر والاشد رمزيةً واختصاراً لطريقة الفهم اللاهوتية تلك , فكان محمد باقر الصدر هو بالذات اول ضاحياها , في حكاية بالغة الحساسية والخطورة لايزال يرابط حراس السلطة الثقافية وحماة الايدولوجية الايرانية الخمينية على حراسة الصمت عليها وطرد المسائلة والاستفسار عنها .
هل فعلا يمكن للانسان ان يتطابق مع الاسلام او اي مبدء او عقيدة اخرى , تمام التطابق حد الذوبان فيكون شخصية مثل الخميني او سواه (مثل قولنا ابن تيمية شيخ الاسلام ) شخصية ذابت معالمها بالكامل في حوض الاسلام؟! وحتى لو تنازلنا عن ذلك :لماذا لانذوب نحن واياه في الاسلام مباشرة لمَ نوسط عنصراً اضافياً مابيننا وبين الاسلام خصوصا وان الاسلام مبتني على شراكة المفهوم وليس الولاء للاشخاص حتى قال القرآن في ذلك بحق النبي نفسه { وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل , أفأن مات او قُتل انقلبتم على اعقابكم ؟!!} , لم يأمر القرآن ان نذوب في النبي ويكون ذوباننا فيه هو اذابة في الاسلام , ولم يأمرنا النبي ان نذوب في الصحابة او في الائمة , وخصوصا على المذهب الشيعي الذي يرفض ان تكون هناك سنة اخرى غير سنة القرآن والنبي حيث لاتصل النوبة الى الصحابة ولا الائمة , فكيف بشخص يأتي بعد اكثر من الف عام فنذوب فيه ؟!
لقد انتهى ذلك ((الذوبان المتخيل)) الى اقفال مكتب محمد باقر الصدر على يد احمد خميني , ثم التشهير وتقديم الادانة بباقر الصدر وفضح حركته للنظام العفلقي , في عهد الخميني. ليتكرر الامر باقفال مكتب محمد صادق الصدر ومطاردة اتباعه وتعذيبهم, ثم التشير به وتقديم الادانة ضده وفضح تحركه للنظام العفلقي . وهما خسارتان حري باهل العراق ان لايكرروها للمرة الثالثة .
لانبتغي من ذلك تدشين خطاب يكرس الحقد ضد هذه الدولة او تلك , وانما كل مطمحنا هو الايقاظ بان مثل هذه الامور لاتُفهم ويتحقق الولاء لها بمجرد حصل شروط تقليد الفقيه العشرة في كتاب فتوائي , ولا الامر مشابهة في اداء الاذان والصلاة والطقوس الدينية والشعائر , وانما هو شبكة معقدة من الطموحات الشخصية والمصالح القومية والسياسية لهذه الدولة او تلك , يتم تغطيتها ببرنامج اعلام ديني وعاطفي يعزف على الوتر المؤثر .
{اتبعوا الرجال بالحق ولا تتبعوا الحق بالرجال} هكذا كان ينبه الامام علي على ذلك , لكن تسلسل الاحداث السياسية في العراق بما يخص القضية الايرانية كان بخلاف ذلك دائما , دائما هناك رجل ما والحق معه وهو ممثل الحق الوحيد وعلى الجمهور العراقي ان يتبعه وان يبذل ماله ودمه لقضية تقع خلف الحدود , حتى اذا ما كبرت هذه الشجرة وسقيت بانهار من الدم العراقي وحان قطافها , فان اليد العراقية مأثومة تستحق العقاب ان تنال منها ولو النزر القليل ,هذا ماتساقطت عنه آخر ورقة توت مرسومة على جدار الوهم العاطفي الديني بعد انتفاضة عام 1991 , حيث جاعت العائلة العراقية وانتهكت على الارصفة والمخيمات الايرانية . ورغم كل تطورات سجاليات القضية العراقية قبل سقوط الصنم العفلقي , فانه لم يتم طرح هكذا اسئلة الا في الخفاء او في منشورات توزع في اراض بعيدة عن الثقل الجماهيري العراقي المعارض . فتعبوية السلطة الايرانية واتباعها تقصي مثل هذه التساؤلات المزعزعة لهيمنتها الذهنية المحرمة للتأمل في حقيقة مجريات الامور التي باتت ليست سياسة بشرية تخطأ وتصيب وانما كل تساؤل ومراجعة هو مؤامرة وحرام وجريمة . التأسيس السلطوي للنظام الايراني الجديد حشد كل امكانياته لتثبيت قراءة تطابق بين مثاليات الناس الدينية العاطفية والتاريخية , مع شخصيات محددة فاذا بفلان هو الاسلام , واذا ببلده هو ((ام القرى )) . وهكذا فلا هذا الشخص فرد من البشر له نوازعه البشرية الموروثة والمكتسبة , وهو ليس انسان ينطبق عليه قانون الحياة حيث لكل شخص عوامل اثرت على شخصيته ونفسيته . كما تم تناسي ان بلده ((ام القرى )) هذا هو كبقية بلدان الارض فيه شعب خليط من اجناس وطوائف شتى تتنازع فيه شتى المصالح والطموحات والانانيات والنزوات والرغبات .. لقد تم تناسي كل ذلك فكان الاعلام الموجه الى جمهور يعيش محن سياسية ومشاكل اقتصادية وحزازيات مذهبية , وموروث مجروح الاحساس بالظلم والظليمة , يتناسى كل ذلك كي يتم المطابقة مابين المثال والشخصية الراهنة , مابين التاريخ المنقول وهذا البلد الغريب الذي بات اعز من البيت والوطن وعلينا ان لانسأل ماهو المقابل فاجركم على الله والحسين والعباس بن علي ! قاتل بعض اهل العراق بجنب الايراني موجها الرصاص ضد الاب والاخ , ولما سقط صريعاً لم يدفن جسده بزاوية منسية فقط ,وانما تم محاولة دفن ان له عائلة ام او زوجة واطفال , فلمَ لم يكن لعائلته حقوق عائلة الشهيد الايراني ؟! هذا فضلا عن محنة الدراسة والتوظيف والعمل لاطفاله حينما سوف يكبرون .
لم يكن غريباً ان يكون المنعطف الاول المهم في تصحيح هذه الطريقة من التلقي المرعبة الخطأ والخطورة , تجاه طريقة التعامل مع ايران , هو على يد التيار الصدري نفسه . حيث كان محمد صادق الصدر عبارة ردة فعل لليقضة العراقية , التي كانت متأخرة بالطبع , في اعادة صياغة لما تكشف عليه الامر بعد رحيل محمد باقر الصدر على ذلك النحو المروع . فكان محمد صادق الصدر وجماهيره المفقيرة المتعلقة بكفنه الذي كان يرتديه في خطب الجمعة وصلاتها , اكبر لحظة مكاشفة عراقية مع الايدولوجيا الايرانية الخمينية واعلامها الثقافي الساتر لها والمدافع عنها (والذي هو بدوره متستر بها ومدافع بمددها ومعوناتها ) .
لكن بما ان السلطة الشمولية تريد البقاء في كرسي السلطة والتسلط باي ثمن, كانت صفاقة تحول السياسة الايرانية تجاه جماهير الصدر وتياره , بمكان حيث تم الانتقال من سياسة المطاردة الى سياسة الاحتواء , ومن الاحتواء الى التوظيف . وبذلك اخذ التيار الصدري يفقد شيئاً في شيء مبادئ محمد صادق الصدر بدءا من تعريه لايران ورجالاتها ومراجعها وفقهائها , وانتهاءا بفكر الصدر الثاني الذي يناقض الايدولوجيا الايرانية , فالصدر الثاني لايؤمن بوحدة ولاية الفقيه من الاساس . التيار الصدري اخذ ينزلق الى ان يكون صياغة اخرى للمجلس الاعلى , فهذا الاخير فكرة ايرانية ومد مالي ايراني , والان بالنسبة لجماهير الصدر يجري اغراء الدعم المالي ضماناً لتحقيق انعطاف فكري وولاء ذهني , يحاول بكل طاقات الاغراء والهيمنة خلق نوع من ((التوابين )) الجدد داخل الارض العراقية كي يحاربوا دولتهم ومجتمعهم , تماما كما حصل بالنسبة لتوابي الماضي , حيث مفهوم ((التوبة )) لاينطبق الا على العراقي الذي يجب عليه هجران كل مايتعلق بوطنه تحت ظغط حزمة من الانشاء وغسيل المخ الذهني والتعبوي . فاذا بايران تلك السلطة التي كانت تطارد التيار الصدري من طلبة حوزة وعلوم دينية وكسبة ولاجئين , في شوارع مدينة قم وطهران , هي اليوم حليف للتيار الصدري وداعم لهذا الجمهور نفسه ! وهو دهاء سياسي يجب ان نعترف به فالسياسة الايرانية تقوم على محور الشدة لكن هذه الشدة تنقلب الى النقيض تماما بلا توسط مرحلة تجسيرية ممهدة , فيما لو انقلبت رياح المصالح . فايران تدرك جيداً ان المجلس الاعلى مخلوقها الاوفى نجح بان يكون ممثلا رسمياً في الدولة الجديدة لذا يستحيل ان يتصادم مع القوات المتعددة الجنسية في العراق , ايران بامكانها ان تظغط على المجلس الاعلى لتحقيق ذلك لكن ثمن هذا سيكون باهضاً . وفي ذات الوقت ايران من يشغل النظر العالمي عن مشروعها النووي , وان تعاود الهيمنة الكاملة على شعبها المتطلع لتغيير النظام واقامة مجتمع مدني بدستور وطني جامع وليس ديني متمثل بفقه مذهب واحد , وهنا لايوجد عنصر متاح افضل من التيار الصدري وبعض التفرعات الاخرى
وهكذا يكون لايران يدان : يد داخل الدولة العراقية الجديدة , ويد ضد هذه الدولة نفسها . وما دمنا نتعفف من اي اسقاطات اتهامية وانحيازات تخوينية لاي طرف كان , فانه من الواجب التذكير ان هنالك عناصر وفية ومخلصة داخل المجلس الاعلى تتبرى من اي ولاء يتقاطع مع مصلحة الوطن ( كما انه من الخطأ الفادح صياغة ذم مطلق للمجلس الاعلى او اي حزب آخر قاتل النظام العفلقي ووقف بوجه الطاغية ودفع التضحيات الكثيرة والكبيرة من شهداء وعمل جهادي طويل ) , كما ان هنالك في التيار الصدري من يمثل النقيض حيث هو مستعد ان يفعل اي شيء لتثبيت وجوده هو نفسه بالذات ولاتهمه اي مصلحة اخرى , وذلك لطبيعة ان كل تيار سياسي يسهل اختراقه كلما اتسع حراكه ووجوده . هذا فضلا ان اختراق العفالقة والطائفيين والمنتفعين المرتزقين , لتيارات المعارضة العراقية قد حصل قبل سقوط الصنم العفلقي بفترة كبيرة فضلا عما قبل السقوط .
وبالتأكيد ان لا التيار الصدري ولا اي تيار عراقي آخر , كان يمكن ان يقع باغراء التعاون الايراني , لولا تمكن النظر الى ايران بمنظار البعد الديني والتعاطف المذهبي , والذي يمثل قولا يأسر الذهن .وهو قول بذاته يقع اسيراً لتشعبات تاريخية واجتماعية وتطورات فيما سمي بالاصلاح والتجديد الديني , مر بها العراق سياسياً وثقافياً , تكونت عنها قراءة نمطية فكانت شركاً يكرره الساسة الايرانيون مع كل مستجد عراقي .
في تاريخ العراق في مرحلة الهيمنة العثمانية ,نجد ان الرؤية العاطفية المثالية كانت تعترض على اي قرار من لدن الحكومة , يعترض طريق القوافل الايرانية التي كانت محملة بجثث الموتى المحملة على الخيول والبغال , كي تدفن في النجف , وكانت هذه الجثث التي تتعرض للتعفن والتفسخ , احد كبرى مشاكل العراق الصحية , ومع ذلك كانت الرؤية العاطفية الدينية تقرأ الامر بضرورة التعاطف مع ايران ولو على حساب نشر شتى الامراض في الجسد العراقي . اما اليوم وبعد انكشاف حقيقة ما حصل مع باقر الصدر , ووضوح فاجعة التخلص من صادق الصدر , وبعد جوع وعذاب لاقاته العائلة العراقية وابنائها في الارصفة والمخيمات , وبعد الاف القتلى دفاعاً عن ايران ضد جيش الناظام السابق , او ضد منظمة مجاهدي خلق او سواهم , بعد كل هذه التجارب , حري بالعراق ان يعيد النظر , لا بان يثير حقدا انتقامياً وانما بان يشرع في تلقي المشاكل السياسية بعيون تنفتح على مجريات الواقع وليس مثاليات المنابر و الكتب .
مع الاسف ان ينتهي تيار وطني مثل تركة محمد صادق الصدر الى تيار سهل الاثارة وتبني العنف ,في حين كان محمد صادق الصدر هو اول من فارق النهج الشائع حيث كان التصدام المسلح والعنف المباشر , هو ميزة مسيرة طويلة للمعارضة .
هناك علاقة اشكالية مابين الولايات المتحدة الامريكية وايران , وهي علاقة مختلفة ووضع مغاير لاينسجم سحبه ومقايسته بما يخص القوات المتعددة الجنسية والعراق , واعتقد اننا بحاجة الى وقفة مكاشفة عراقية جديدة تفضح الكادر الايراني ومعاونيه من عراقيين وغيرهم , تماما مثل وقفة محمد صادق الصدر . ان وقفة كهذه لو حصلت من لدن التيار الوطني سيكون هو بداية لعقلانية عراقية تكون بمستوى فهم التحرك السياسي تقوده صوب الاستراتيجية الواقعية والتخلص من الرؤية المثالية للامور , وهي وقفة ستقدوه ولا ريب نحو استيعاب تحديات بناء الدولة في العراق , وفهمها بشكل مغاير ومختلف بان الاستيعاب العقلاني والواقعي لهذه التحديات_ وليس التعبوي العاطفي _ هو الطريق الوحيد نحو عودة الشعب العراق الى الحضارة , وعند ذاك ستتعرى الجماعات الوظائفية الخدمية , سواء التابعين لايران او غيرها او بقايا النظام العفلقي السابق , التي تريد تصعيد العنف بشكل دائم , وجعل العنف والتصادم المسلح مع الدولة او القوات الاجنبية , هو هدف بذاته وتصوير ذلك بانه وطنية خالصة وبطولة دينية , فاذا بالعراقي جدار عازل ودرع واقي للمخاوف الايرانية او مشاكل دول اخرى تقع خلف الحدود .
في عالم متطور الوسائل القتالية والاعلامية وتشابك المصالح كقرية واحدة او قرى متقاربة , يكون نجاح كل تيار سياسي لايرتبط بمدى تمثيله داخل ارضه ووطنه فقط, وانما لابد له من موازنة اقليمية ومنطقية دولية (وحماس وحزب الله اللبناني , والسياسة الاسرائلية , شاهد واضح على ذلك ) , وبما ان ايران تمثل تهديد اقليمي ومشكلة دولية , فانه ليس من الحكمة ان يربط حزب او تيار او حركة سياسية ما , رهانيتها باهدافها .
خصوصا وان عالم اليوم هو عالم مختلط وواسع , النجاح فيه رهين القدرة على ادراك مصلحة الوطن وكيفية امتلاك اقناع الاطراف الاقليمية والدولية, فيكون التيار او الحزب حركة تمتلك رؤية حضارية غايتها بناء مجتمع مدني وأمن وطني , وليس مليشيات مهووسة بعاطفة العنف , تعربد في ارواحها صور خيالية عن بطولة , هي اقرب الى الشغب , حيث الشغب نهايتة الاكيدة هو الخراب , ونهاية الوطن وتياراته واحزابه السياسية الى التفكك والفشل . ................................................. سدني - استراليا
|