الصفحة الرئيسية

كلمة التحرير

الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com

الارشيف

كتب

2 تشرين اول 2005

غريب على الطريق

شوارع خاليه في منتصف الليل والالم

عليٌ .. ذلك هو الانسان- 3

كتابات - عبداللطيف الحرز

 

هناك حكاية كررها القرآن بشكل واضح ضمن بضع قصص اصر السرد القرآني على لفت متلقيه لها .حكاية تعود الى بداية قصة التكوين الاول , حيث يأمر الرب ملائكته ان يسجدوا لآدم,فامتثل هولاء فكانوا مرضيين لدى الاله , وتمنع ابليس او الشيطان , فكان ملعونا مطوردا .

 

هذه الحكاية لم تستطع الثقافة الشرقية والعربية ,استيعابها , فاخذت تتلون في كيفية تخريج تأويل لها ,اذ لم يستطع العقل الشرقي والعربي تصديق ان الملائكة تسجد لآدم , وان يكون الآمر بهذا السجود هو الرب نفسه , من هنا جاء الالتفاف على ظهور النص الواضح الذي لالبس فيه , الى كون السجود شكرا لله لا انه لآدم ..وهو التفاف سوف يكرره جل غفير من المفسرين مع حادثة اخرى لاتقل شبها ,اعني سجود اخوت يوسف وابويه اليه ..هنا قالوا بان السجود لله وليس ليوسف ,مع ان النص واضح في خلاف ذلك

 

..وطبيعي ان لايسأل مثل هذا العقل انه : لمَ هذا اللبس , فلكي تشكر الملائكة ربها , حري بها ان تسجد مباشرة له , ولا فان وضع واسطة حسية للعبادة لن يكون مختلف عما سيفلعه ابناء آدم من وضع اصنام يتقربون بها لله زلفى ..فهل النص القرآني (=الذي له نظير في الكتب المقدسة للاديان الاخرى) , هو انعكاس بشري فيكون هذا لاغيا لأن يكون هذا الكتاب صادر من الله من الاساس , وهذا مالايقبله هولاء المفسرون ..واما ان نلتزم بان عبادة الاصنام لها اصل تشريعي , وان من سوف يرسل انبياء للانقلاب عليها , هو ذاته الاله صاحب الامر الاول في اتباع سلوكيتها ..وهذا تناقض من الرب مع اول نهي ديني , وقطعا هذا لايتردد اهل التفسير في رفضه كذلك .

 

ولو اردنا تتبع كيف تم تفسير هذه الحكاية , فانا سنرى مفارقات غريبة عجيب صدورها من ائمة البلاغة والنحو وعلوم المنطق والكلام والفلسفة ..وكل هذا اللغط , بدايته ان هولاء ما كانوا يفكرون الا بالرب والاله , فكانوا يقررون بان اي اعتراف بشيء لشيء , هو مزاحمة للرب , الامر الذي وصل في نهاياته الى فكرة الفيض الشراقي وان الوجود ليس له من تحقق سوى علاقته بالعلة الاولى ..اي ان هولاء لم يستطيعوا ان يتعقلوا ان يكون للشيء قيمة في نفسه , وانما قيمته (= الانطلوجيةالطبيعية والاعتبارية الوضعية), هي من خلال فيوضية غيره المتعالي فوقه , لذا كان اي قول بان للاشياء قيمة في ذاتها هو ضرب من ضروب الشرك في نظرهم .

 

عليه تعرف كيف تم تغييب ان الحكاية تقول ان الرب رفض ابليس (=مخيالية الشر)الذي طلب ان يعبده عبادة ماعبدها احد قبله ..لكن الرب غضب على من كان اكثر المخلوقات عبادة له , لكونه لم يعترف بهذا المخلوق الذي امامه .. الغضب من ابليس كان لابسبب عدم اعترافه بالاله ,فهو قد كان اكثر المخلوقات عبادة وتهجدا, وانما بسبب عدم اعترافه بالانسان.

 

العقل العربي المدرسي , كان لايتعقل الاشياء الا من خلال ربطها بالمقدس (=حتى القومية والانساب امر ليس خاضع للتجربة والمحايثة , وانما هي ذات متعالية ,كل ماكتب عنها وفيها _ مثل كتابات ساطع الحصري ومشيل عفلق , وزكي الارزوزي_ هي استنباطات توضع الامر موضع البديهيات او تصورها انواراً علوية ) ..وبما ان المقدس بات مذاهب شتى ..اذن كل مذهب سوف لايقدس الانسان ولايحترمه , الا بمقدار ارتباط الانسان بهذا المذهب ..امر ان اجدت السير في نسقه ,سيتوضح لديك :لمَ كل هذا الرعب والخوف الذي اضطرب له العقل الشرقي والعربي من الديمقراطية وتوسع وسائل الاعلام والمثاقفة في العصر الحديث.. فكل هذه الامور , وجودها مستند على امر آخر غير المقدس نهائيا .. وهذا يعني ان التجواب مع هذه المفاهيم الجديدة , لايعيني سوى انه :انحلال اخلاقي وثقافي وتمزيق للهوية ..او انه ردة او كفر ,يستحق فاعلها عقوبة الرجم والاعدام .

 

وطبيعي ان تراثا كهذا لم يكن من المستطاع , الاستفادة منه دوليا في كتابة وثيقة حقوق الانسان , فهذا التراث لايعترف به من الاساس ..بيد اننا نجد احد مصادر وثيقة حقوق الانسان , نصوص تعود الينا , مثل رسالة الحقوق لعلي بن الحسين بن علي (=الامام السجاد او زين العابدين, كما قد يسمى ) .. علي بن الحسين , لم يكن له نصوص في تشريعات القصاص ولا مناصرة جيوش الابادة (=اما نصف السطر الذي يدعو فيه لحفظ الجيش الاسلامي , فيكفي ان تتمعن فيه, لتعرف انه لايمكن جعله ضمن نسق عقلية الارهاب وثقافة العنف ) ..ورغم كل تهجده ذاك ,كان ينفث بحسراته : اين نحن من عبادة علي بن ابي طالب ..لماذا لم يكن ابوه الحسين هو مخياله المؤثر ؟! ..الم يتم قتله والتمثيل به امامه ..اي شيء في علي بن ابي طالب , ينسي الانسان مصيبة كهذه فتتحول حادثة الطف ومجزرة كربلاء , لاشيء امام محراب ابن ابي طالب ؟!

 

لعل هذا الارتباط , هو من جعل الامام السجاد يفكر بوضع المناجاة الخمس عشر (التي يكفي ان منهى مناجاة المريدين ومناجاة المحبين ) , وهي مناجاة تحاكي ترتيبات ثيمات السير والسلوك الروحي , في مدونة علي بن ابي طالب المعروفة بدعاء كميل والاخرى الشهيرة بالمناجاة الشعبانية.

وتلكم السلوكية من علي بن الحسين , من تهجد وادعية للعروج الروحي وترتيب الداخل الانساني , اتت في ظرف لايقل شبها عن ظرف جده الامام علي ..كلاهما كان منشغل باصلاح الفرد الانساني , بينما كانت الجماعة قبيلة ملتهية باشعال حروب الغنيمة ..وانه امر بالغ الدلائل ان تكون نصوص علي بن ابي طالب وحفيده السجاد , كلاهما تم حفظهما بيد ثوار لم يعرف التاريخ مثل عنادهم ..فكان الحسين بن علي , ثابت لايتزعزع رغم حصار الجوع والعطش ضد اطفاله ونسائه , ثم ابادة اخوته واصدقائه , وحتى قطع اوداجه اربابا اربا ..اما حافظ تركة الامام السجاد , فهو يحيى بن زيد و الذي يكفي انه تم اغتياله على نهاية الارض الايرانية قريبا من روسيا , بعد صراع طويل , ولم يتم الحاق رأسه ببدنه الا بعد سنة كاملة ..أليس هولاء فرسان حرب , فكيف احتظنوا تلكم النصوص البالغة الرقة : هنا يعود ذلك السؤال الذي لم نجد له حلا حتى نقطة البحث هذه: اي قراءة للحرب يحمل هولاء ؟!!.. ولنكرر الان اهمالنا هذا السؤال ,وللمرة الثانية.

.......................................                                 

 

لقد كان علي بن ابي طالب , المعدن الطاهر النادر , والندرة قرينة الشذوذ , فاذا ما عم الظلام سيكون البصير , عنصر يجب التخلص منه , فهو الوحيد الذي حفظ معالم الطريق ,لذا لايمكن للاعمى ان يقود المسيرة مع وجوده ..هكذا ينقلب الخطأ بكثرته وتكراره الى صواب ,بل الى عين اليقين .وقديما قال القرآن عن قوم لوط : {اخرجوهم من قريتكم ,انهم اناس يتطّرهون} ..فوجود عناصر خيرة تناقض الرشوة وجمع المنافع , وتقبيل الايدي ,والصمت مقابل بعض المخصصات ,والاستفادة من الفرص المتاحة لتوسعة الموارد والدخل الشخصي او المذهبي ..في نسق كهذا ستكون الازهار عنصر منفر ,وسط كل هذه الجيف الطافحة..وعندها سيكون عاشق الوطن منتبذاً , وقطاع الطرق , هم النخبة الحاكمة فيه .

 

اذن قد كان لازما للعقل العروبي الرسمي ,الملوث بعصابية الغنيمة والعصبية , ان يطرد علي بن ابي طالب عن مضارب خيامه , وان يغتاله ويطارد كل طالب يجهد للرتواء من نبع فيضه ..تم قتل عمار بن ياسر , ونفي ابا ذر ..ومالك ..والحسين ..والحلاج والسهروردي ..وتم اقفال بوابات الجيتو الاسلامي , فلا اجتهاد عقلي بعد النظر الاشعري , الذي قطع بان لاحرية للانسان , وجاواز ان يكون الله المثل الاعلى , ظالما , ويكفي ان تخمن ماذا يمكن ان يقول هذا الفكر بشأن السلطة .. ليس هناك سؤال يتعلق بالله كيف يكون ظالماً , فكيف يمكن ان نسأل عن ظلم الانسان والسلطان ؟!.

هكذا سيتأسس ان الصمت عن السلطان وموالاته , ايمان , وكل تراث يقول بغير هذا فهو زندقة ورفض ..ومن غير علي بن ابي طالب يصلح ان يكون اماما للتمرد والروافض ؟!

 

في يوم العاشر من محرم , سيقول القوم للحسين بن علي , اننا نقاتلك بغضاً منا لأبيك ..من هم هولاء الذين يبغضون علي الى هذا الحد ..الى حد قتل الطفل الرضيع وحرق النساء ,ومناقضة اي عرف عربي او اسلامي او انساني ؟!

 

هنا يعاد بنا الى تلكم البدايات التي اعتمد فيها الاسلام على الفقراء والعبيد او ((الاراذل)) حسب تعبير تجار قريش ونخبة التسلط الاجتماعي , وطبيعي ان يكون هذا نقيض لابي سفيان , رمز السلطة الاجتماعية ومخيال وجوب التملق لكل صاحب ثروة ..وحيث ان هند زوجته هند ,لم تستطع الثأر من علي ,لشدة تمرسه في فنون القتال , فتم الاستبدال به بكبد عمه حمزه .. اي ان الثأر بقي ماثلا ..((الثأر)) الذي يعد بؤرة تجمعت فيها عصائبية العقل العربي , ولا زالت الى اليوم تحركه ..فالمخيال العربي , نراه اليوم لايريد مقاربة المعرفي , وانما ينظر الى هذه المعرفة نظرة الاخر الذي غلبه , ويجب الثأر منه , سواء من خلال حروب جماعية مرتدة على حروب صليبية صدأت سيوفها بغبار التاريخ ..او من خلال عمليات تخريب فردية , تكون ردة فعل نفسية امام نجاح الاخر وتفوقه ..بمعنى سابق ذكره : المحرك هنا الوعي بالنرجسية كعصاب , لا كعصب حياة .

 

تلكم البدايات اذن اظهرت مركيزيتين : مركزية الفقراء والطبقة المسحوقة , متمثلة برجل الثورة الاول , علي بن ابي طالب .. ومركزية العائلة الاموية , الحامية لتجارة قريش وعبيدها , والحافظة لهم ((سيادتهم)) على كل من سواهم.

 

واشكالية الاموال لم تكن لتبقى بكل تلك القوة , لولم تحصل حروب الغنمية .. ونتائج تلك الحروب سوف تكون تكديس اموال سيحتار مثقفوا السلطة كيف يوفقون بينها وبين وثيقة العقيدة الاسلامية الرافضة لكل جمع اموال وتكديسها بهذا الشكل الشبقي المقرف , الى درجة ان السيوطي في كتابه الدرر المنثور (=وهو من امهات مصادر الجناح السني) يذكر ان عثمان بن عفان لما اراد كتابة القرآن وجمعه , حصلت محاولت حذف حرف الواو من قول القرآن {والذين يكنزون الذهب والفضة } كي ان تكون كلمة {الكافرون} صفة للاحبار والرهبان في المقطع السابق من النص القرآني , فلايشمل تحريم كنز الذهب والفضة ,المسلمين , وبهذا لن يكون السلطان ضد القرآن(=ورغم اجماع فقهاء المذهاب شتى , على حرمة تكديس الذهب والفضة , الا ان غالبيتهم حاول التملص من نقد مرحلة الصحابة اولئك , حفظا لطهرانية تاريخ لايوجد له اي تحقق سوى في الاذهان وبعض اوراق كتب البلاط)  ,وهو اعلان عن تصرم ذلك الزمن الذي كان يقال فيه لخليفة المسلمين عمر بن الخطاب النائم بلا حراسة على التراب :

 ((عدلتَ فامنت فنمت)) ..وطبيعي ان عثمان لم يعدل فلم ينم , فقتل .

 

وهنا نجد ان القرآن نفسه بات اداة دعائية من تلك اللحظة وحتى ظهور صدام حسين في جلسة المحاكمة ماسك القرآن بيمنه , بينما عناصر الارهاب البعثي _الوهابي , في السعودية الشقيقة , وغيرها , صيّرت من المصاحف مادة للتفخيخ وحشوات الديناميت ..سياق يفضي بنا الى نتسائل : الى كم ياترى يتم حشو المقدس بنقيضه المدنس ؟!

 

وما دام الحديث امتد بنا الى ساحل القرآن وتلاعب السلاطين به , الامر الذي يبرر حضور مقولة مخيالية قديمة : {القرآن مع علي , وعلي مع القرآن } .. وامام اكراهات السلطة الحاكمة لتأويل القرآن لصالح منافعها , فيكون كل ماحولك سياطاً وادوات تعذيب ..نطالع في النص القرآني , في سورة الاعراف , الحديث عن صالح النبي يقول :{ لقد البغتكم رسالة ربي , ونصحتُ لكم , ولكن لاتحبون الناصحين} ..كل خلفاء المسلمين , لايؤسس بلاطهم على النصح , وانما على ((البيعة)) الجبيرية , والا فسيكون رأسك على الرماح (= الحسين بن علي ), وعاري مصلوب على جذوع النخيل(=ميثم التمار) , وقد يظن الظان ان الامر يعود الى يوميات الفتنة الكبرى , حينما اكره عمر بن الخطاب الامام علي بتلك الطريقة , التي نكتفي هنا بسرد ابن قتيبة لها في كتابه الامامة والسياسة (=الجزء الاول ص 30 , طبعة دار الاضواء ) , حيث يقول ابن قتيبة :

 

 {وان ابا بكر رضي الله عنه ,تفقد قوماً تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه ,فبعث اليهم عمر , (وفي رواية ان عمر جاء الى بيت فاطمة في رجال من الانصار ونفر قليل من المهاجرين) , فجاء فناداهم وهم في دار علي , فأبوا ان يخرجوا , فدعا بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده , لتخرجن او لأحرقنها على من فيها , فقيل له : ((يا أبا حفص ,ان فيها فاطمة؟)) ,

 فقال : وان }

 

اقول لعل البعض تهيج به مذهبيته فيسند سجية الاكراه في الحضارة العربية الاسلامية ,وازمتها السياسية والعقيدية برمتها, الى تلكم البدايات ..بيد ان هذا اسناد فيه الكثير من التضخيم , رغم انه سبب لايمكن اغفاله ضمن مجموعة علة مركبة من اسباب عده .

بيد ان الاقرب ان القوم لم يطرأ على مخيالهم العربي , في شرعية سلب القبيلة الضعيفة , وترأس القوي من الاولاد محل ابيه على العشيرة , اي ان السياسة وشؤون الحكم لدى هولاء العرب والشرقيين , لم تكن لديهم سوى قبيلة كبيرة ليس الا .

 

بهذا تكون ماهية ((النصيحة)) نقيض تام لنسق الاكراهيات هذا ..وعلي بن ابي طالب ,كان يصر على دور الناصح , لا الحاكم المتحكم , لذا فهو يرى بانه وزير خير منه امير, وانه يقول رأيه من دون ان يدعي فيه انه فوق الخطأ والانتقاد .

لقد كانت فكرة ان ((الدين النصيحة)) , فكرة عبارة , لم يكن لها اي عمق وجذر في المخيال العربي والشرقي..ففرق بين فكرة ان الدين هو دَين ملزم , وبين ان يكون الدين نصيحة خير فقط , فيكون للاخر قبولها او رفضها . ولنسمع هنا آخر الائمة الذين تم اعادة احيائهم من جديد , اعني ابن تيمية : ففي كتابه ((رأس الحسين)) ص206 , نجد ابن تيمية يقول :

{ ومذهب اهل السنة والجماعة : انهم لايكفرون اهل القبلة , بمجرد الذنوب , ولا بمجرد التأويل , بل الشخص الواحد اذا كانت له حسنات وسيئات , فامره الى الله تعالى }

 

فكيف كتب ابن تيمية كتاب مناهج السنة و كل تلكم الفتاوى (=انظر موسوعة فتاوى ابن تيمية , وهي موسوعة عملاقة مخيفة) ؟ّ! .. وكيف تم بناء اسطورة المذهب الوهابي وتخاريف عقيدة الكره اذن ؟!

 

اعتقد انها اوجاع بات لايمكن الصبر على التغاضي عنها , وتركها لحروب لاهوتية بين منابر المساجد والحسينيات, بين هذه القبائل العقيدية المتناحرة ..فهل من بداية متاحة لمعاجة لحروب الفتن الخالدة المستجدة هذه ؟! ..افلا يصلح علي بن ابي طالب , كبداية كهذه ..بداية ننقذ فيها علي بن ابي طالب , من محاولة احتكار مذهبي , يخيل لنفسه , بان مدح علي هو مدح للشيعة ..وان على الذي يبغض الشيعة عليه تفجير النجف وكربلاء ..هل من بداية لتأسيس اصلاح لاهوتي وسياسي , يكون قوامه ان الرأي , هو :نصيحة متبادلة بين الانسان واخيه الانسان ؟!.. ام سيبقى شهر رمضان ..شهر يفضح تجمعانا حول القرآن وافتراقنا عنه ..صومنا عن الطعام والجنس , وتضخم كروشنا وشبقنا فيه ..شهر حضر في القرآن النص ..وغاب عنه القرآن الانسان وتم اغتياله في ليال القدر ..فكأنها ليلة يشهد فيها الوجدان و العقل ,كيف يغتال نفسه !!... وداعا يا علي بن ابي طالب ..وداعاً ايها الانسان .

 

(سدني _استراليا)

alnemer_1980@hotmail.com