|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
7 نيسان 2005 |
|
في اول حوار معه لوسيلة اعلام .. كتابات تحاور الكاتب الشاب عبد اللطيف الحرز : * لا يحب النظر في المرآة كثيرا ويقول " أنا أؤمن بان إعجاب المرء بنفسه دليل على قلة عقله ".
* يكتب بعدد جراحه
.. وبمقدار إحساسه بضرورة قول كلمة الصدق والحقيقية في زمن الكذب والمجاز
ويقول " الكتابة بالنسبة لي واعز أخلاقي ومسؤولية تربوية وليست تسليه " ... * يخاطب أهله بالعراق في مرحلة الحرية التي تشهدها البلاد فيقول : " أهل العراق حتى اليوم لم يفرقوا بين (( الحرية )) وبين (( تفعيل الحرية )) ... لذا فهناك عملية هدر وإسفاف للوظيفة الكلمة و هدفية القلم " .. ويزيد قوله حدة فيقول : " انا اتحسس ان الارض ترتعش وعدا بان هنالك زلزال عراقي قادم سوف يقلب الارض الخراب وينتج ارض بكر جديدة صالحة للزراعة". * يصف المتبع حاليا في الإعلام والصحف بأنه احتكار لطبقة معينة فيقول : " لازالت قنوات الثقافة والإعلام قائمة على فكرة (( الشلّه )) فكل صحيفة او موقع او مجله لها شلتها الخاصة " . * يصف بعض الكُتّاب من الشباب العربي بانهم يخلقون لأنفسهم أصناما فيقول : " مع الأسف حركة الشبيبة لدينا مثقلة بالكثير من الأوهام بخلاف حركات الشبان في بقية مناطق العالم .فهولاء الشباب يتمردون ويطالبون بالتحرر من القديم لكنهم يخلقون لأنفسهم أصنام جديدة " .. * لم تتعرض مقالاته للسرقة كاملة بل لأجزاء منها ولم يتم ذكر اسمه كمصدر عند كتابة تلك الاقتباسات من مقالاته فيقول : " كمقال او نص كامل لم تسرق مني حتى الان .. اما كافكار ومقتطفات وتلاعب بمصطلحات وتحليلات انا انحتها .. فكثير .. لكني سعيد بذلك " .. * يرفض الاحتلال ويطالب بإخراجه سلميا ويقول ان الاحتلال اكثر حرية من أي حكومة عربية من المحيط الى الخليج فيقول : " لماذا انسدت جميع الابواب والسبل ولم يتبقى غير الاجنبي حلا ؟! .. يجب التخلص من الاحتلال سلميا بانشاء دولة القانون قائلا : ..انا أؤمن بان الاحتلال اكثر حرية ليس من حكومة صدام حسين فحسب , وانما الاحتلال اكثر حرية حتى من اي حكومة عربية من الخليج وحتى المحيط " . * يعتبر القتل جريمة بما فيهم القتلى الأمريكان ويعتبر المقاومة والجهاد كلمة حق يراد بها باطل فيقول : " فحتى قتل الامريكي جريمة لا تبررها شعارات حق يراد بها باطل مثل المقاومة والجهاد , وحتى الفلسطينين ادركوا اليوم عبث شعاراتهم وحجارتهم التي لم تحرر شبرا واحد من الارض " . * يرى في ان الانتخابات هي الحل الامثل لكل الشعوب لكي تدخل الحضارة والتاريخ فيقول : " الانتخابات هي النافذة الوحيدة لدخول الحضارة والتاريخ , وعليه فأي كلام عن الاصلاح او التجديد او التحضر لامعنى له في اي بلد ليس فيه هذه الفعالية " . * يقوم بتربية وتعليم بعض الاطفال العراقيين في المهجر كما يعمل على تعليم بعض آيات القرآن وشرح بعض نصوص الادعية والروايات في الاخلاق والارشادات الروحية .. * له حوادث مؤسفة مع الشيعة العرب من العراق ويقول : " ظلم ذوي القربى اشد مضاضةً " . * لديه عدة مجاميع شعرية يحرص على طبعها ونشرها مستقبلا ... كما ان له مشروع مؤجل عن الشيعة تاريخا وفكرا .....
**********
عبد اللطيف الحرز ، مفكر .. نعم هذه الكلمة يستحقها هذا الكاتب الشاب وبكل ما تعنيه الكلمة وبكل تواضع نقولها ... فهو شاب وبالرغم من صغر سنه وتواضع تحصيله الدراسي ، ومعاناته الصحية ، الا اننا رأينا فيه الصدق والجرأة والقلم .. يكتب بعبارات تفوق بكثير سنه متجاوزا جيله ، الذي ولد في سنين حرب الخليج الأولى عام 1980 ... كاتب شاب يرى : الحقيقة ليست بيد الشخصيات الكبيرة وإنما ممكن أن تكون لدى الناس البسطاء ... وان محنتنا السياسية والاجتماعية ليست بسبب من يعتلي الهرم وإنما بسبب القاعدة الجماهيرية ذاتها .. كاتب يرى في انه على عاتق المثقف الحقيقي تقع مسؤولية تضخم الخراب ومنطق السلاح والكراهية في المجتمع .. كاتب يسعى الى ان يحول الكتابة من هذيان وتقارير حزبية وتصفية حسابات الى رسالة عقل و حب .. كاتب لا يتملق احد , دخل الكتابة بدون مدح فلان ولا تملق لفلان .. ويسمي الناس بأسمائهم ,ولم يطلب رخصة مرور من الكبار للدخول في الساحة الكتابية ... كاتب يكتب بطريقة مغايرة شكلا ومضموناً .. كاتب يرى في نفسه انه جيل جديد بعقل مختلف . كاتب يعيش بلا أسرار وعلى المكشوف بالرغم من الغربة القاسية التي حطت به في سدني باستراليا ويرغب في العودة القريبة إلى بلاده ليساعد في بنائها ويصارع من اجل قيام دولة يتزعم الوظائف فيها العلماء وأهل الاختصاص وليس دولة يوظف فيها الناس حسب انتمائهم الحزبي أو الديني . كاتب يرى في أن المثقف العربي يعتمد سياسة السلحفاة .. وان الشبيبة العراقية نار متقدة منذ زمن وهي تريد تفجير طاقاتها اليوم بعد كل ما كان يرزح فوقها من رماد وحرمان ... وينبه الى من يحاول توجه هذا التفجر الشبابي لصالحه .. كاتب يريد تحطيم الاصنام ويرفض ان يكون صنما جديداَ.... كاتب يرى في الجميع إخوة له اياً كانت ديانتهم او تفكيرهم .... كاتب شاب يرى في ان التقدم لا يتحقق الا بترك المجاملات والتحزبات واعطاء الناس منازلهم ....... كاتب وشاب لا يدعي لنفسه النجاح لكنه يحاول السعي اليه قدر استطاعته... انــه المفكر الشاب " عبداللطيف الحرز " شاب عربي ، عراقي يقيم باستراليا ، سألته كتابات في اول حوار معه لوسيلة اعلام :
كتابات : الكاتب الشاب عبد اللطيف الحرز أهلاً بك ضيفا على كتابات .. كيف كانت بداية مشوارك ؟
الحرز : اولا - اتقدم بالشكر الجزيل لكل ما تفضل به موقع كتابات من نشر واحتفاء بكتاباتي , فلم يسبق لاحد ان فتح ذراعيه لي بلا شرط وقيد وبكل هذه الرحابه , فشكرا .
اعتقد ان مثل هذا السؤال لازال مبكر عليّ فانا لازلتُ في البداية لكن مع ذلك فلنقل : ان بدايتي كانت هاوٍ لشعر .. فقد كنتُ مثل بقية مراهقين العراق اهتم بالشعر لذا انشغلتُ به كثيرا ، انه رئتي التي اتنفس بها هواءا نقيا . الفضاء العراقي مختنق بالقضايا الدينية والصراعات السياسيه , وهذا امر جعل المثقف العراقي خصوصا والعربي عموما , يهرب الى الشعر والادب منذ البدايه , وانا سرتُ على ذات هذا الطريق الخاطىء نفسه .. بعدها زاولت الدراسة في معهد الامام الرضا للعلوم في ايران .. وكنا مجبرين على كتابة البحوث كل شهر .. فكتبتُ بحثا فاز بالمرتبة الأولى بين بحوث الطلبة , كان حول اشكالية فطرية الدين (= بداية عام 1996) , كانت هذه هي المرة الاولى التي اسمع فيها الناس يسمونني كاتباً .. بعدها كانت صحيفة بدر ( التي يصدرها المجلس الاعلى للثورة العراقية ) نشرت لي قصاصات شعريه .. كان اول نص نشر لي سنة 1996, تحت عنوان (( حبات مطر)) .. واعترف هنا ان بعض عمال تلك الصحيفة كانوا معي في قاعة الدرس .. وكانت هنالك ندوة اسبوعية في مدرسة دار الحكمه بقم - ايران , واستهوت كتاباتي تلك ذلك الاخ فاخذ ينشرها ، كان هو اول من ورطني بنشر افكاري للاخرين .. اما اول مقال لي : انفعلتُ جدا حينما تم اغتيال محمد صادق الصدر وكيف شاركت الحوزة بقتله فكتبتُ مقال بعنوان : (( عرافتي تقول )) ضد ماروجه كاظم الحائري من تصريحات حين ذاك , وقد نشرت مجلة القبس المقال في الاسبوع الاول لمقتل الصدرالثاني .. وكانت تلك المقالة بمثابة فتح النار في معركة الحياة .
كتابات : من هم ابرز اساتذتك ؟!
الحرز : ابرزهم : الشيخ قاسم الساعدي : استاذ علوم اللغه الشيخ محمد الاسدي : استاذ علوم اللغه وعلم الاصول السيد كمال الحيدري : استاذ الفلسفه و علم الاصول السيد كاظم الحائري : استاذ علم الاصول وعلم الفقه , والمفاهيم الاخلاقيه السيد محمود الهاشمي : استاذ علم الاصول وعلم الفقه . االدكتور عبدالجبار شراره : علم التوثيق و التحقيق . الشهيد محمد باقر الحكيم : استاذ علم التفسير , واستاذ شرح المفاهيم الاسلامية العامه , كما كانت له محاضرات متصله يلقيها علينا في التحليل السياسي . الشيخ رافد الحلي : علم الفلسفه والمنطق (= الدروس العاليه من هذا العلم ) السيد جعفر الحكيم : علم الفلسفه . الشيخ علي العامر : علم الفقه السيد علي اكبر حائري: استاذ علم اصول الفقه السيد عبدالغني شكر الشمري : علوم التصوف والتفسير. السيد عمار ابو رغيف : علم الفلسفه المقارن , والاسس المنطقية للاستقراء الشيخ جعفر السبحاني : علم العقائد والكلام والتاريخ وعلم الدراية والرجال . الشيخ عبدالكريم الخطاوي النجفي : علوم التصوف والعرفان . الشيخ والمحقق الايراني بيدار : علوم التصوف والعرفان الشيخ محمد الاسعدي : علم الفقه الشيخ عادل الجنوبي : علم العقائد والكلام (= الدروس العلية من هذا العم ) الشيخ محمد باقر الايرواني : علم اصول الفقه السيد عادل العلوي : علوم اللغه , والمفاهيم الاخلاقيه .
هذا بالاضافة الى اعداد كبيره من اساتذه اخرين , لهم فضلهم في الشعر الحديث والنص المعاصر وعلم الاجتماع وعلم النفس التحليلي والمقارن , هذا بالاضافة اساتذة المراحل الابتدائية والمتوسطة من كل علم .. هولاء وغيرهم وكل من اقرأ له ( ولو كنتُ مختلف معه ) جميعهم لهم الفضل عليّ .. وبكل تأكيد اني لازلتُ في الشوط الاول من دراستي , صحيح اني زاولتُ مهنة التدريس ( فانا مثلا اول من درس كتاب اليوم الموعود لمحمد الصدر ) لكن ولولا حراجة وضعي الشخصي لوجدتني في قاعة الدرس اتتلمذ ، كونك طالب معناه انك تستزيد اما مهمة الاستاذ فهي استنفاد في عمومها خصوصا في مجتمع في غاية التخلف مثل مجتمعنا, ليس له من رصيد سوى انتفاخات كونه صاحب الحضاره الاولى قبل ثمانية آلاف عام .
كتابات : ما مهنتك الأساسية حاليا ؟
الحرز : عامل بسيط في النجاره المعماريه (= القالب )
كتابات : ما هو المعدل العام لعدد مقالاتك شهريا او أسبوعيا ؟ وفي أي اتجاه تكتب ؟
الحرز : حقيقةً لا احب النظر في المرآة كثيرا فانا أؤمن بان اعجاب المرء بنفسه دليل على قلة عقله .. لذا لاحب ان احصي كم اكتب , بعض الاحيان تمضي شهور ولا اكتب فيها حرفاً واحدا , وبعض الاحيان اكتب دراسه وقصيده في نفس اليوم .. لااعرف ولا اريد ان اعرف كم اكتب , وقد تم تدمير موقع كتابات وتلفت بحوثي وانا لا املك منها نسخة واحده .. انا اكتب بعدد جراحي .. وبمقدار احساسي بضرورة قول كلمة الصدق والحقيقيه في زمن الكذب والمجاز ... الكتابة بالنسبة لي واعز اخلاقي ومسؤولية تربوية وليست تسليه ... من يكتب للذة الكتابة ... من يكتب لسد اوقات الفراغ .. هو شخص بلغت به النرجسية مكانة عافته فيها حتى حواسه, فغدا لايسمع صراخ الاطفال من حوله .
كتابات : هل لك دراسات ؟
الحرز : لدي الكثير .. الكثير جدا .. لكن للاسف بُعد منفاي جعلها ناقصة التوثيق ... املي ان اعود الى وطن فاحتضنه بالاقلام والدفاتر ويحتضنني بالعشب والمكتبات , كي اكتب على خده الوضاء بحوث وقصائد وقصص تكون بمثابة قُبله لأمنا الارض ودولتنا الجديده ومساهمة مني في انجاز خطاب ثقافي مغاير يربي جيل جديد من الكتاب والباحثين لاينتمون للعائلة المريضه المسماة بالمثقف العراقي الذي ينتمي الى مراحل مجنونه من حرب وبوهيميات وعمليات انتحار وجنون اختياري, ومؤمرات كل كاتب ضد صاحبه .
كتابات : كيف تنظم بين عملك وبين كتابة مقالاتك ؟
الحرز : مهما وصفتُ لك تعبي فلن تستطيع ان تستوعبه ... مرات عديدة لااشاهد فيها الحروف التي اكتبها من شدة الاعياء ... مهنة النجاره المعمارية , مهنة شاقة جدا هنا في استراليا , خصوصا وانه يتم استخدام معدات ثقيلة جدا غير موجوده في الشرق ... لذا انا اعتمد بشكل اساسي على الاستفاده من المسافه بين منزلي وبين محل العمل وهي ساعة كامله , تقودني فيها الشاحنه .. ثم توجد ساعة كاملة اخرى في منتصف النهار للاستراحه اتناول طعامي واستريح في نصف واراجع افكاري في النصف الاخر .. ثم طريق العوده .. ولدي وقت الصبح كله من كل سبت واحد .. هذا باضافة خمس ساعات من كل ليله اقسمها بين التسكع في الطرقات والانشغال بعشيقاتي والكتابه والقراءة , هذا فضلا عن اني بعض الاحيان لااعمل بسبب تفاقم حالتي الصحية ، كون الاسمنت يسبب هيجان مرض الربو في صدري , وبدل ان اعطي لنفسي بعض الراحة تجدني انهمك بعدة اعمال باشد مما لوكنتُ اعمل في النجارة والبناء ذلك اليوم ... لذا انا لدي شعور دائم باني اركض واشعر بارهاق مستمر , ومرات عديده ينقلب الجدول فتتحول ساعة الكتابة الى ساعة تناول الطعام وبالعكس , انا لولا مايصلني من رسائل القراء لنقطعتُ عن الكتابه , وقد سبق لي ان تركتها حولين كاملين بدون اسف , انا لدي هاجس مستمر يلح عليّ ان اترك الكتابة , فهذا مضر بصحتي ويفوت عليّ الكثير من متعة الحياة وابوابها المفتوحة هنا في استراليا ,بخلاف الكتابة التي انتهجها التي هي ابواب مشرعه نحو الجحيم.
كتابات : ما هي الصعوبات التي تواجهك أثناء الكتابة ؟
الحرز : مشاكل عديده , هنالك مشكلة المسافة والبعد عن المكتبات ومصادر التوثيق , هنالك مشكلة الوقت ، كوني مرهق بعمل لاعلاقة له بالكتابه بل ويتضاد معها حقيقة بسبب الارهاق الذي يسببه .. , هنالك حروب زملاء الكتابة الذين يتلقون النقد ، ويحسبوه اساءة واعتداء وهدم لامبراطوريات شهرتهم .. فهم ينظرون الى الكاتب الجديد بانه منافس لدكاكينهم القديمه .. هناك مشكلة اصحاب المواقع الذين ينظرون للموقع وللصحيفة بانها ملك خاص مثل ملك الدكان والسياره يحق لهم ادخال من يشاؤون وطرد من يشاؤون منها ... هناك مشكلة المتلقي والجمهور العربي والشرقي ,الذي يريد التحرر والنقد والمعاصره, لكن بشرط الابقاء على القيم والرموز القديمة .. هنالك مشكلة اصدقائي السابقين من المثقفين الذين لم يتبرع احد منهم بالدفاع عني او مساندتي , سواء على صعيد المواجهة ضد الحملات والبيانات التي صدرت ضدي , او على صعيد رفدي بما احتاج اليه من وثائق وكتابات ... هناك مشكلة علي النمر اوعبداللطيف الحرز الذي لايريد الايمان بنظريات غيره ولايتبع احدا اياً كان وهو امريسبب خلق جبهات جديدة حتى قبل ان تنقضي القديمة منها , فضلا عن مشكلة اصراري على ممارسة الكتابة في الفضاء العراقي بشكل اساسي , والذي هو فضاء ملغوم بالف مشكله ومرض اكثر من اي فضاء آخر , كل ذلك وغيرها, امور جعلت قلمي غريب مرمي على قارعة الطريق , سائر لوحدي في شوارع خاليه في منتصف الليل والالم .
كتابات : هل لديك مؤلفات ؟
الحرز : نعم .. اصدرتُ عدة كتب حتى الان : مثل كتاب (( التصوف بين الخميني والصدر )) الذي طبعه مؤتمر طهران العالمي سنة 2000 , ومثل كتابي (( اغتيال القدس , صراع النفط والتاريخ )) الذي طبعته مطبعة الحرمين سنة 2002 , وغيرها من الدراسات الفلسفية والثقافيه والنصوص الشعريه ... كما اني الان امتلك مجموعة مخطوطات جاهزة للطبع لولا عسر الحال بسبب التزاماتي العائلية والاقاربية المتعدده , لتم اخراجها الى السوق منذ زمن, وكان يفترض ان تصدر احد مجموعاتي الشعرية من دار شرقيات في مصر , لكن تم ترك الموضوع بسبب كون نصوصي تتعامل مع الجنس بشكل مفتوح بلا حدود للتابو معين .
كتابات : هل تكتب في مجال الشعر أو النثر او الخواطر ؟
الحرز : ((خواطر)) .. لا .. فانا ابن بلد لازال يحترق منذ مليون عام ولا وقت لدي للخواطر ... اما الشعر والنثر والقصة والفلسفة الانطلوجية والفلسفة السياسية والنقد الانجراحفلسي .. فهي حقول لازلت اصدر فيها اعمال جديدة مستمره , لا ادعي فيها الا انها محاولات ليس الا .
كتابات : قبل توجهك حاليا في نشر مقالاتك عبر الانترنت كيف كنت سابقا تنشرمقالاتك ؟
الحرز : كنت انشر في الصحف والمجلات اليومية والعامه والمتخصصه مثل : صحيفة بدر .. صحيفة .. صحيفة الجمعه .. صحيفة المنتدى .. صحيفة الشباب .. مجلة القبس .. مجلة التوحيد .. مجلة المستقبليه ... مجلة قضايا اسلامية معاصره .. مجلة دراسات عراقيه ... مجلة القصب .. مجلة الوعي المعاصر ... الخ , والذين عياشوني في ايران يعرفون باني كثير الكتابة منذ البدايه .
كتابات : في عهد الرئيس المخلوع صدام حسين كيف كانت نشاطاتك ؟ وهل تم تكريمك من الدولة العراقية ؟
الحرز : في السابق كاننت دولة الحكومة تكرم الحزبيين واصدقائهما فقط .. اليوم دولة المعارضة تكرم المنتمين لاحزابها واصدقائها فقط , لذا لاأمني نفسي ان تهتم بي الدولة العراقية يوم ما ... وقد كنتُ طفلا حينما كانت حكومة صدام حسين قائمه..فلم اكن اكتب على شيء .. وانما يكُتب عليّ بقذائف وصواريخ الحروب .. فكنتُ اشاهد نصاً جديدا كل يوم اسمه الخراب والموت الجماعي ... كل يوم اشاهد الاطفال شخابيط حمراء على سبورة الشارع .
كتابات : ما هي المواقع التي تنشر بها حاليا مقالاتك ؟
الحرز : ازاول الكتابة بالاضافة الى موقع كتابات الكريم , عدة مواقع اخرى مثل : مجلة نصوص عراقيه .. ... وموقع عراقيون ... ومواقع ثلاثه او خمسه اخرى ( ويقال ان صحيفة البصره نشرت بعض كتاباتي ايضا ) ... كما اني كنتُ وحتى عهد قريب احد كتاب موقع (( ايلاف )) الكريم والذي هو موقع كنتُ ازاول الكتابة المستمرة فيه حتى قبل تعاقدي مع موقع كتابات .. لكن مؤخرا (ولسبب اجهله) تم اغلاق باب المشاركة بوجهي .. طبعا لستُ غاضب او زعلان , فلكل شخص حرية القبول والرفض .. وقد تكون كتاباتي مجرد شخبطات لاتستحق النشر .. وعلى اية حال ليست لدي اي مشكلة في التعامل مع اي موقع او مجلة او صحيفة عراقيه او عربيه , يكون هدفها الانسان والخير والجمال , فمن ينشر لي فله الشكر , ومن لايقبل ان ينشر لي فله الشكر ايضا .. الجميع اخوتي ومن المعيب تحويل كل شيء الى شجارات تافهه .
كتابات : من أكثر الكُتاب العرب تقرأ له ؟ وما أفضل الكتب لديك ؟
الحرز : اكثر الكتاب الذين اطالع كتاباتهم ، هو المفكر الجزائري محمد اركون ... اما افضل الكتب .. فسؤال موارب .. اذ ان هنالك عدة اختصاصات .. وفي كل اختصاص يوجد كاتب يعتبر رأس الهرم بالنسبة لمجايليه ... اما افضل عمل قرأته حتى الآن كتاب العلامة د. جواد علي : تاريخ العرب قبل الاسلام , وللاسف اعمال هذا الرجل ليس لها نظير في جديتها وشمولها , ولم يكرر مثل هذا العمل الثقافي اذ ان هناك انحدار وتدهور في العمل الثقافي , لذا تجد قلة المصادر واعتماد الكراريس والمختصرات وغياب التحليل ... طبعا هذه مطالعات قديمه اما الان فانا لااقرأ الا الشيء القليل ، كوني اعيش بعيدا عن كل شيء , اما الانترنيت العربي فهو فقير جدا ولاينفع اي باحث متخصص.
كتابات : هل لديك علاقات مع كُتّاب عرب ؟
الحرز : .. قليلة جدا وخجوله .. فانا شخص يعيش بلا اسرار وعلى المكشوف , والمثقف العربي يعتمد سياسة السلحفاة .
كتابات : هل تعرضت مقالاتك للسرقة أو تم اتهامك بها وخاصة ونحن في عصر النشر الالكتروني الذي لا يعرف حدود ؟
الحرز : لم يوجه احد لي تهمة اني متأثر بغيري فضلا عن تهمة السرقه ولا اعتقد ان شخص له تخصصه ( وليس احد هواة او مرتزقة الكتابه ) يتفوه بمثل هذا الكلام , فانا اشتغل في الربع الخالي من العقل الشرقي والثقافه العربيه , ولو كنتُ متأثر بفلان او فلان او سارق لاحد لبان ذلك فانا كثير الكتابة جدا .. اما هل تم سرقت نصوصي ؟ او مقال او نص كامل لا حتى الان .. اما كافكار ومقتطفات وتلاعب بمصطلحات وتحليلات انا انحتها .. فكثير .. لكني سعيد بذلك .. فهذا يعني اني حققت بعض الامور .. وليس مهما الاشارة لي مادمتُ انطلق من ان الكتابة في اساسها هي فعل اجتماعي وتربوي ... ليس مهما ان يستنكف البعض من الاشارة الي , المهم ان الفكرة اخذت مكانها وتفاعلت, فانا اريد تحطيم الاصنام وارفض ان اكون صنما جديداَ .
كتابات : نحن نعلم جميعا كيف أصبحت هناك صحفاً كثيرة في العراق تصدر يوميا عقب سقوط نظام صدام حسين فما هو موقفك ككاتب من هذه الحركة الإعلامية الضخمة ومن هذه الصحف ؟ وهل تكتب فيها ؟
الحرز : لم اتعامل مع صحف داخل العراق غير المدى والميزان ... اذ لم يدعني احد للمشاركه . اما موقفي فاعتقد ان توسع النشر مطلب ضروري ومؤشر صحي .. لكن مع الاسف ان اهل العراق حتى اليوم لم يفرقوا بين (( الحرية )) وبين (( تفعيل الحرية )) ... لذا فهناك عملية هدر واسفاف للوظيفة الكلمة و هدفية القلم .. وعليه كانت النتيجة بدل دفع حركة المثقف الى مراجعة مراحله السابقة وغربلتها مماهو صالح وضار وماهو جزء من تركة الثقافة البعثية وماهو جزء من عدة امراض كان يعيشها المثقف العراقي والوسط النخبوي بشكل عام ... بدل ذلك تحولت هذه الصحف الى ركام عملاق من الهذيان وكتابة النص على النص واسترجاع ذات الافكار القديمه والانجرار وراء حروب كلامية باهته ان لم نقل انها في اغلب |